بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩٧
طاف بالبيت صلى ركعتين خلف مقام إبراهيم ٧ ودخل زمزم فشرب منها ثم قال : « اللهم إني أسألك علما نافعا ، واسعا ، وشفاء من كل داء وسقم » فجعل يقول ذلك وهو مستقبل الكعبة ، ثم قال لاصحابه : ليكن أخر عهدكم بالكعبة استلام الحجر « فاستلمه ثم خرج إلى الصفا ، ثم قال : « أبدأ[١] بما بدأ الله به » ثم صعد على الصفا[٢] فقام عليه مقدار ما يقرأ الانسان سورة البقرة[٣].
٢٠ ـ كا : الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن حماد بن عثمان عن أبي عبدالله ٧ قال : سمعته يقول : نحر رسول الله (ص) بيده ثلاثا[٤] وستين ونحر علي ٧ ما غبر ، قلت : سبعا[٥] وثلاثين؟ قال : نعم[٦].
بيان : لعل الاختلاف الواقع في عدد هديهما صلوات الله عليهما من الرواة أو ورد بعضها تقية ، أو موافقة لروايات العامة إلزاما عليهم ، وأما الاختلاف في سياق أمير المؤمنين ٧ وعدمه فيحتمل ذلك ، ويحتمل أن يكون المراد بالسياق من مكة إلى المواقف ، وبعدمه عدم السياق من اليمن ، أوأنه ٧ جاء بها معه ولكن لم يشعرها عند الاحرام ، لعدم علمه ٧ بنوع الحج ، فلذا أشركه ٩ في هديه ، وكذا الاختلاف في عدد ما ساقه النبي ٩ من المائة وبضع وستين فيمكن أن يكون المراد بالمائة جميع ما ساقه ، وبالستين ماساقه لنفسه ، لانه ٩ كان يعلم أن أميرالمؤمنين ٧ يهل كاهلاله فساق البقية لاجله.
٢١ ـ ل : ابن بندار ، عن أبي العباس الحمادي ، عن أحمد بن محمد الشافعي عن عمه ، عن داود بن عبدالرحمن ، عن عمرو ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن النبي ٩ اعتمر أربع عمر : عمرة الحديبية ، وعمرة القضاء من قابل ، والثالثة من الجعرانة والرابعة مع حجته[٧].
[١]ابدأوا خ ل.
[٢] إلى الصفا خ ل.
[٣]فروع الكافى ١ : ٢٣٤ و ٢٣٥.
[٤] في المصدر : ثلاثة.
[٥]في المصدر : سبعة.
[٦] الفروع ١ : ٢٣٥.
[٧]الخصال ١ : ٩٣.