بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٧
فنزل : « إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها » فأمر النبي ٩ أن يرد المفتاح إلى عثمان ، ويعتذر إليه ، فقال له عثمان : يا علي أكرهت وأديت[١] ثم جئت برفق ، قال لقد أنزل الله عزوجل في شأنك وقرأ عليه الاية ، فأسلم عثمان فأقره النبي ٩ في يده[٢]
١٣ ـ ل : أبي ، عن سعد ، عن الاصفهاني ، عن المنقري ، عن حفص ، عن أبي عبدالله ٧ ، عن أبيه قال : إن رسول الله (ص) يوم فتح مكة لم يسب لاهلها ذرية ، وقال ، من أغلق بابه وألقى سلاحه أودخل دار أبي سفيان فهو آمن الخبر[٣]
١٤ ـ ف : عن أبي جعفر الثاني ٧ قال : كانت مبايعة رسول الله ٩ النساء أن يغمس يده في إناء فيه ماء ثم يخرجها ، فتغمس النساء أيديهن في ذلك الاناء بالاقرار والايمان بالله ، والتصديق برسوله عليه ما أخذ عليهن[٤]
١٥ ـ شا ، يج : روي عن أبي بصير ، عن الصادق ٧ أنه كان في المسجد ثلاثمائة وستون صنما « ، وقال : بعضها[٥] فيما يزعمون مشدود ببعضها بالرصاص فأخذ رسول الله ٩ كفا من حصى فرماها[٦] في عام الفتح ، ثم قال : [٧] « جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا » فما بقي فيها[٨] صنم إلا خر لو جهه فأمر بها فاخرجت من المسجد فطرحت[٩] فكسرت[١٠]
[١]في المصدر واذيت.
[٢]مناقب آل ابى طالب ١ : ٤٠٤ و ٤٠٥ : أقول : روى ابن شهر آشوب فيه روايات تناسب هذه الغزوة تركها المصنف اختصارا ، منها روايات صعود على ٧ عى منكب رسول الله ٩ لالقاء الاصنام راجع ج ١ : ٣٩٨ ـ ٤٠٥ وص ١٧٧ ـ ١٨٠
[٣]الخصال ١ : ١٣٣ والحديث طويل راجعه
[٤]تحف العقول : ٤٥٧. ط ٢.
[٥] ان بعضها خ ل.
[٦]فرمى بها خ ل.
[٧]في الارشاد : فقال لامير المؤمنين ٧ : اعطنى يا على كفا من الحصى ، فقبض له امير ـ المؤمنين ٧ كفا فناوله فرماها وهو يقول.
[٨]منها خ ل.
[٩] وطرحت خ ل.
[١٠]ارشاد المفيد ٦٣ : ولم نجد الحديث في الخرائج المطبوغ ، وذكرنا سابقا أن المطبوع مختصر من الاصل ولفظ الحديث من الخرائج.