غایة المأمول من علم الأصول - الجواهري، الشيخ محمد تقي - الصفحة ٨٥ - تواريخ الاستشهاد
}#+}#إن يضع مشهد؛ففي كلّ قلب#لابن(عبد الرسول)قد قام مشهد# قد فقدناه صرح علم منيفا#شاد أركانه الإله و وطّد# في معاليه كان(عقدا فريدا)#سمطه من(جواهر)قد تنضّد# كيف أستطيع وصف من حاز قدرا#لا يوفّي أوصافه(الرّسم)و(الحدّ)# أوحديّ شرواه[١]عزّ وجودا#هو من(مذهب الهدى)العين و اليد# كم عليه تخرّجت من فحول#كلّ فرد بأفق علياه فرقد# و له من بنيه خير ادّكار#إذ قفوا نهجه القويم المسدّد# في ضروب العلوم فاز بسبق#و بآثاره الأعاظم تشهد# لم يزل في محافل العلم حيّا#إنّ من عاش فكره ليس يفقد# بيد أن القلوب تندب وجدا#فقد(وجه)به الرّشاد تجسّد# لصراط الصواب كان سراجا#بسناه أخو الغواية[٢]يرشد# مخذم في الجهاد غير كهام#و عجيب في باطن التّرب يغمد# و المعزّى برزئه علم طه#و الهداة[٣]الأطياب من آل أحمد# و مذ الدّين قد نعاه بشجو#و بهول المصاب في الخلق ردّد# بـ(دم)[٤]الأعين الورى أرّخوه:#«ثكل العلم بـ(التّقيّ محمّد)»