غایة المأمول من علم الأصول - الجواهري، الشيخ محمد تقي - الصفحة ٤٩ - نماذج من شعره
}#+}#فقام مغيثا شرعة الدين شبل من#بصمصامه بدءا أقيمت دعائمه# و حفّ به(إذ محص الناس)معشر#نمته إلى أوج المعالي مكارمه# فمن أشوس ينميه للطعن حيدر#و ينميه جدا في قرى الطير هاشمه# و رهط تفانى في حمى الدين لم تهن#لقلته بين الجموع عزائمه# إلى ان قضوا دون الشريعة صرّعا#كما صرّعت دون العرين ضراغمه# أراد ابن هند خاب مسعاه ان يرى#حسينا بأيدي الضيم تلوى شكائمه# و لكن أبى المجد المؤثل و الإبا#له الذل ثوبا و الحسام ينادمه# أبوه عليّ و ابنة الطهر امّه#و طه له جدّ و جبريل خادمه# إلى ابن سمّي و ابن ميسون ينثني#يمد يدا و السيف في اليد قائمه# فصال عليهم صولة الليث مغضبا#و عسّاله خصم النفوس و صارمه# فحكّم في أعناقهم نافذ القضا#صقيلا فلا يستأنف الحكم حاكمه# إلى أن أعاد الدين غضا و لم يكن#بغير دماء السبط تسقى معالمه# فإن يك إسماعيل أسلم نفسه#إلى الذبح في حجر الذي هو راحمه# فعاد ذبيح اللّه حقا و لم يكن#تصافحه بيض الضبا و تسالمه# فإن-حسينا-أسلم النفس صابرا#على الذبح في سيف الذي هو ظالمه# و من دون دين اللّه جاد بنفسه#و كلّ نفيس كي تشاد دعائمه# و رضّت قراه العاديات و صدره#و سيقت على عجف المطايا كرائمه# فإن يمس فوق الترب عريان لم تقم#له مأتما تبكيه فيه محارمه# فأي حشى لم يمس قبرا لجسمه#و في أي قلب ما اقيمت مآتمه# وهب دم يحيى قد غلا قبل في الثرى#فإن حسينا في القلوب غلا دمه# و إن تر قدما مذ دعا بخت نصر#بثارات يحيى و استردّت مظالمه# فليس دماء السبط تهدأ قبل ان#يقوم بإذن اللّه للثار(قائمه)# أبا صالح يا مدرك الثار كم ترى#و غيضك وار غير أنك كاظمه# و هل يملك الموتور صبرا و حوله#يروح و يغدو آمن السرب غارمه