غایة المأمول من علم الأصول - الجواهري، الشيخ محمد تقي - الصفحة ٨ - كلمة المجمع
و ممّا
يلفت النظر أنه رحمه اللّه التزم بتدوين الملاحظات التي أبداها الاستاذ في
دوراته التدريسية المتتالية ممّا قد يكون رجوعا أو تعميقا أو تعديلا لما
أملاه سابقا.
و ها هو(غاية المأمول)نقدّمه في حلّته الأنيقة و بتحقيق شامل لشتّى جوانبه،
و ذلك بفضل جهود نخبة من العلماء المختصّين بشؤون التحقيق،و هم:
١-سماحة حجة الإسلام و المسلمين الشيخ رحمة اللّه الرحمتي الأراكي.
٢-سماحة حجة الإسلام و المسلمين الشيخ أحمد المحسني.
حيث قاما بتدقيق المتن و وضع العلامات الفنيّة و ما إلى ذلك من مستلزمات التحقيق.
و جدير بالذكر أن هناك-مثلما أسلفنا-إضافات كثيرة مكتوبة في هامش النسخة
الخطيّة،قد عيّن المقرّر كثيرا من مواردها و ترك بعضها الآخر دون إعلام
بمواضعها.كما يلاحظ أحيانا أنّه عدل عن بعض المقاطع ممّا كتبه و استبدله
بكتابة اخرى لكنّه لم يحذف و لم يشر إلى حذف المقطع المعدول عنه.فكلّ هذا
ممّا عولج بإجراءات لازمة مناسبة.
و في بعض الموارد أضاف المقرّر ملاحظاته و آراءه الخاصّة و ختمها بتوقيعه
(جواهري)و نحن أيضا ميّزنا هذه التعليقات عن سائر تعاليقه باضافة اللقب
(الجواهري)إلى آخرها.علما بأنّ هوامش المقرّر كلّها فصلت عن هوامش التحقيق
بعلامة النجمة().
٣-سماحة حجة الإسلام و المسلمين السيّد حافظ موسى زاده.
٤-سماحة حجة الإسلام و المسلمين الشيخ محمد باقر حسن پور.
حيث عهدت إليهما مهمّة استخراج المصادر و التثبّت منها.
٥-الأخ الفاضل رعد المظفّر.
٦-الأخ الفاضل صباح البهبهاني.