ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٨٩ - الحديث ٢٢١
[الحديث ٢٢٠]
٢٢٠وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَقُومُ أُصَلِّي بِمَكَّةَ وَ الْمَرْأَةُ بَيْنَ يَدَيَّ جَالِسَةٌ أَوْ مَارَّةٌ فَقَالَ لَا بَأْسَ إِنَّمَا سُمِّيَتْ بَكَّةَ لِأَنَّهَا تُبَكُّ فِيهَا الرِّجَالُ وَ النِّسَاءُ.
[الحديث ٢٢١]
٢٢١وَ عَنْهُ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْحَطِيمِ فَقَالَ هُوَ مَا بَيْنَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ وَ بَيْنَ الْبَابِ وَ سَأَلْتُهُ لِمَ سُمِّيَ الْحَطِيمَ فَقَالَ لِأَنَّ النَّاسَ يَحْطِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً
الحديث العشرون و المائتان:
و لا يبعد أن يفهم منه جواز صلاة الرجال و النساء معا فيها، و فيه إشكال.
و في القاموس: بكة خرقه و مزقه و فسخه، و فلانا زاحمه أو زحمه و رد نخوته و وضعه و عنقه دقها، و منه بكة لمكة، أو لما بين جبليها، أو للمطاف لدقها أعناق الجبابرة، أو لازدحام الناس بها، و تباك تراكم و القوم ازدحموا [١].
الحديث الحادي و العشرون و المائتان: موثق.
و في النهاية: يحطمكم الناس، أي: يدوسونكم و يزدحمون عليكم، و منه سمي حطيم الكعبة، و هو ما بين الركن و الباب. و قيل: هو الحجر المخرج، سمي به لأن البيت رفع و ترك هو محطوما [٢].
[١]القاموس ٣/ ٢٩٥. [٢]نهاية ابن الأثير ١/ ٤٠٣.