ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١١ - الحديث ١٦٣
[الحديث ١٦٢]
١٦٢أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُوسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُرْمَى الصَّيْدُ وَ هُوَ يَؤُمُّ الْحَرَمَ.
[الحديث ١٦٣]
١٦٣وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي رَجُلٍ حِلٍّ رَمَى صَيْداً فِي الْحِلِّ فَتَحَامَلَ الصَّيْدُ حَتَّى دَخَلَ الْحَرَمَ فَقَالَ لَحْمُهُ حَرَامٌ مِثْلُ الْمَيْتَةِ
و إن بعد لكنه أقرب. الحديث الثاني و الستون و المائة:
و قال الوالد العلامة نور الله مرقده في العباس بن موسى: كأنه الوراق الثقة، بقرينة رواية أحمد عنه على ما يعرف من النجاشي [١].
و قال المحقق في الشرائع: هل يحرم و هو يؤم الحرم؟ قيل: نعم، و قيل:
يكره، و هو الأشبه، لكن لو أصابه و دخل الحرم فمات ضمنه، و فيه تردد [٢].
و قال في المدارك: منشأ التردد تعارض روايتي علي بن عقبة و عبد الرحمن بن الحجاج، و الأصح عدم الضمان لصحة مستنده، و ذكر الشارح أنه ميتة [٣] على القولين، و يدل عليه حسنة مسمع [٤].
الحديث الثالث و الستون و المائة: حسن كالصحيح.
[١]رجال النجاشيّ ص ٢١٥.
[٢]شرائع الإسلام ١/ ٢٩١.
[٣]في المصدر: مبنية.
[٤]مدارك الأحكام ص ٥٣٠.