ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠ - الحديث ٥١
[الحديث ٥٠]
٥٠مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صصَدَقَةُ رَغِيفٍ خَيْرٌ مِنْ نُسُكٍ مَهْزُولٍ.
وَ مَنِ اشْتَرَى هَدْيَهُ سَمِيناً فَوَجَدَهُ كَذَلِكَ أَوْ وَجَدَهُ مَهْزُولًا فَقَدْ أَجْزَأَ عَنْهُ وَ إِنِ اشْتَرَاهُ مَهْزُولًا مَعَ الْعِلْمِ بِذَلِكَ لَمْ يُجْزِ عَنْهُ رَوَى.
[الحديث ٥١]
٥١مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ سَيْفٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: وَ إِنِ اشْتَرَى الرَّجُلُ هَدْياً وَ هُوَ يَرَى أَنَّهُ سَمِينٌ أَجْزَأَ عَنْهُ وَ إِنْ لَمْ يَجِدْهُ سَمِيناً وَ مَنِ اشْتَرَى هَدْياً وَ هُوَ يَرَى أَنَّهُ مَهْزُولٌ فَوَجَدَهُ سَمِيناً أَجْزَأَ عَنْهُ وَ إِنِ اشْتَرَاهُ وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ مَهْزُولٌ لَمْ يُجْزِ عَنْهُ.
وَ مَنِ اشْتَرَى هَدْيَهُ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَ أَسْمَنَ مِنْهُ فَلْيَشْتَرِهِ وَ لْيَبِعِ الْأَوَّلَ إِنْ شَاءَ رَوَى ذَلِكَ
الحديث الخمسون:
الحديث الحادي و الخمسون: صحيح.
و في بعض النسخ موسى بن القاسم بن سيف، و الظاهر أنه غلط.
و المشهور بين الأصحاب أنه لو اشترى هديا على أنه سمين، فخرج مهزولا، فإن كان بعد الذبح فقد أجزأ عنه، و لو كان قبل الذبح لم يجز عنه لا طلاق الروايات.
و قيل: بالإجزاء هنا أيضا. و هو شاذ، لكن لا تأبى عنه الروايات.
و لو اشتراه على أنه مهزول فبان كذلك لم يجز عنه.
و لو خرج سمينا فإن كان قبل الذبح، فلا ريب في الإجزاء عنه، و إن كان بعده فاختلف فيه كلام الأصحاب، و ذهب الأكثر إلى الإجزاء أيضا. و قال ابن أبي عقيل: إنه لا يجزيه ذلك.