ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٤ - الحديث ٤٧
[الحديث ٤٦]
٤٦رَوَى مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُلَا تَمَسَّ الرَّيْحَانَ وَ أَنْتَ مُحْرِمٌ وَ لَا تَمَسَّ شَيْئاً فِيهِ زَعْفَرَانٌ وَ لَا تَأْكُلْ طَعَاماً فِيهِ زَعْفَرَانٌ وَ لَا تَرْتَمِسْ فِيمَا يَدْخُلُ فِيهِ رَأْسُكَ.
[الحديث ٤٧]
٤٧وَ عَنْهُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:لَا يَرْتَمِسِ الْمُحْرِمُ فِي الْمَاءِ
قوله عليه السلام: و إلا فيلزم
و قال الوالد العلامة نور الله ضريحه: أي فليقصد و يلاحظ أن لا يحتجم على رأسه، و هو مواضع الشعر، بل يحتجم ما بين الكتفين إن لم تلزمه حجامة النقرة.
أو من الرمي بمعناه المتقدم. و في بعض النسخ" فيلزم" [١] أي: مجانبة الرأس انتهى.
أقول: على نسخة الزاي لعله من ألزم بمعنى الشد، أي يشد عليه شيئا لئلا يدخل في محل الحجامة فيقطع منه الشعر.
قوله: و لا يرتمس في الماء مجمع عليه بين الأصحاب.
الحديث السادس و الأربعون: صحيح.
الحديث السابع و الأربعون: صحيح.
[١]كذا في المطبوع من المتن.