ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٨ - الحديث ٤٠
[الحديث ٣٩]
٣٩ وَ أَمَّا مَا رَوَاهُالْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ع قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ زَارَ الْبَيْتَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَ بِالصَّفَا وَ بِالْمَرْوَةِ ثُمَّ رَجَعَ فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ فِي الطَّرِيقِ فَنَامَ حَتَّى أَصْبَحَ قَالَ عَلَيْهِ شَاةٌ.
فَلَيْسَ يُنَافِي مَا تَضَمَّنَهُ الْخَبَرُ الْأَوَّلُ مِنْ قَوْلِهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ قَدْ خَرَجْتَ مِنْ مَكَّةَ لِأَنَّ ذَلِكَ الْخَبَرَ مَحْمُولٌ عَلَى مَنْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ وَ جَازَ عَقَبَةَ الْمَدَنِيِّينَ فَإِنَّهُ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَنَامَ وَ الْحَالُ عَلَى مَا وَصَفْنَاهُيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا رَوَاهُ:
[الحديث ٤٠]
٤٠سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي
الليل، فله الخروج بعد الانتصاف و لو إلى مكة. و قال الشيخ: يشترط أن
لا يدخل مكة إلا بعد طلوع الفجر. و قال في المدارك: اعلم أن أقصى ما يستفاد من الروايات ترتب الدم على
مبيت الليالي المذكورة في غير منى، بحيث يكون خارجا عنها من أول الليل إلى آخره،
بل أكثر الأخبار المعتبرة إنما تدل على ترتب الدم على مبيت هذه الليالي بمكة [١]. الحديث التاسع و الثلاثون:
قوله: فإنه يجوز له أن ينام اختاره ابن الجنيد، كما ذكره في الدروس [٢].
الحديث الأربعون: صحيح.
[١]مدارك ص ٥٠٥.
[٢]الدروس ص ١٣٤.