ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٩ - الحديث ١٢٥
عَرَفَةَ مُسَافِراً وَ اللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِقَالَ قُلْتُ قَوْلُ اللَّهِ فِي ذِي الْحِجَّةِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وَ نَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ نَقُولُ فِي ذِي الْحِجَّةِ.
[الحديث ١٢٥]
١٢٥وَ عَنْهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ قَالَ عَلِيٌّ ع صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ يَوْمٌ وَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ وَ يَوْمُ عَرَفَةَ فَمَنْ فَاتَهُ ذَلِكَ فَلْيَتَسَحَّرْ لَيْلَةَ الْحَصْبَةِ [يَعْنِي لَيْلَةَ النَّفْرِ] وَ يُصْبِحُ صَائِماً وَ يَوْمَيْنِ بَعْدَهُ وَ سَبْعَةً إِذَا رَجَعَ.
وَ أَمَّا صَوْمُ السَّبْعَةِ الْأَيَّامِ فَصَاحِبُهَا فِيهَا بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ صَامَهَا مُتَتَابِعَةً وَ إِنْ شَاءَ صَامَهَا مُتَفَرِّقَةً رَوَى ذَلِكَ
و يحتمل أن يكون إلزاما على العامة، فإنهم يفسرونها بأيام التلبس
بالحج، و تلك الأيام هو مسافر للخروج إلى عرفات، فقوله" قول الله في ذي
الحجة" أي مراده تعالى بقوله" فِي الْحَجِ"
الحديث الخامس و العشرون و المائة: صحيح.
قوله: و أما صوم السبعة الأيام هذا هو المشهور، بل قال العلامة في التذكرة و المنتهى [١]: إنه لا يعرف فيه خلافا، و نقل عن ابن أبي عقيل و أبي الصلاح أنهما أوجبا الموالاة في السبعة كالثلاثة، و قواه في المختلف لرواية علي بن جعفر.
[١]منتهى المطلب ٢/ ٧٤٤.