ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٤٤ - الحديث ٣٢٥
فَذَكَرَ وَ هُوَ بِعَرَفَاتٍ مَا حَالُهُ قَالَ يَقُولُ اللَّهُمَّ عَلَى كِتَابِكَ وَ سُنَّةِ نَبِيِّكَ فَقَدْ تَمَّ إِحْرَامُهُ.
[الحديث ٣٢٥]
٣٢٥يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي الْمُجَاوِرِ بِمَكَّةَ يَخْرُجُ إِلَى أَهْلِهِ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى مَكَّةَ بِأَيِّ شَيْءٍ يَدْخُلُ فَقَالَ إِنْ كَانَ مُقَامُهُ بِمَكَّةَ أَكْثَرَ مِنْ سِتَّةِ أَشْهُرٍ فَلَا يَتَمَتَّعُ وَ إِنْ كَانَ أَقَلَّ مِنْ سِتَّةِ أَشْهُرٍ فَلَهُ أَنْ يَتَمَتَّعَ
الأصحاب، إلا ابن إدريس فإنه حكم بفساده، و لم نجد شاهدا لهم سوى
مرسلة جميل، و فيها دليل على أن المنسي هو التلبية لا النية و أن الجاهل يعذر، و
ظاهره أنه جاهل الحكم، و روى علي بن جعفر- إلى آخره [١]. انتهى. و ذكر العلامة في التذكرة و المنتهى أن من نسي الإحرام يوم التروية
بالحج حتى حصل بعرفات، فليحرم من هناك، و استدل بهذه الرواية. و ربما ظهر من تخصيص
الحكم بعرفات أنه لا يجوز تجديد الإحرام بالمشعر، و جزم الشهيدان بالجواز. قوله: يقول اللهم
الحديث الخامس و العشرون و الثلاثمائة: صحيح.
و حمل على ذي المنزلين الذي كان إقامته بمكة أكثر.
و يمكن حمله على المستحب، أو على التقية، لأن من يذهب من الآفاق لا يتميز له حج التمتع عن غيره، بخلاف من يخرج من مكة لعمرة التمتع، فإنه
[١]الدروس ص ٩٨.