ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٩٥ - الحديث ٢٣٣
[الحديث ٢٣٢]
٢٣٢مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ:كَانَ الْمَقَامُ لَازِقاً بِالْبَيْتِ فَحَوَّلَهُ عُمَرُ.
[الحديث ٢٣٣]
٢٣٣أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَصْرَمَ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ:أَوْدِيَةُ الْحَرَمِ تَسِيلُ فِي الْحِلِّ وَ أَوْدِيَةُ الْحِلِّ لَا تَسِيلُ فِي الْحَرَمِ
و قال الوالد العلامة قدس الله سره: لا يظهر من هاتين الروايتين أن
المسعى الحال داخل في المسجد، بحيث يكون له حكم المسجد، بل الظاهر أن المراد بهما
طول المسجد، فيكون المسعى خارجا. أو لم يكن لمسجد إبراهيم عليه السلام هذه الحرمة التي كانت لمساجدنا،
سيما المسجد الحرام من عدم جواز دخول الجنب و الحائض و إدخال النجاسة فيها، كما
يظهر من جواز سعي الجنب و الحائض و إزالة النجاسة في المسعى و غيرهما، بل لا يظهر
أن جميع المسجد الذي الآن مسجد يكون له حرمة المسجد الحرام. الحديث الثاني و الثلاثون و المائتان:
و هذه من بدعة المشهورة، و المكان الذي كان فيه سابقا هو المكان الذي تركوه منخفضا مقابل المقام، و ورد أن القائم عليه السلام يرده إلى ذلك المكان.
الحديث الثالث و الثلاثون و المائتان: مجهول.
و قد مر بعينه قبل ذلك بثلاث ورقات تقريبا [١].
[١]تحت الرقم: ١٩٠ من الباب.