ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٩٢ - الحديث ٢٢٨
[الحديث ٢٢٧]
٢٢٧وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع أَنَّهُمَا قَالامَنْ سَهَا عَنِ السَّعْيِ حَتَّى يَصِيرَ مِنَ السَّعْيِ عَلَى بَعْضِهِ أَوْ كُلِّهِ ثُمَّ ذَكَرَ فَلَا يَصْرِفْ وَجْهَهُ مُنْصَرِفاً وَ لَكِنْ يَرْجِعُ الْقَهْقَرَى إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي يَجِبُ فِيهِ السَّعْيُ.
[الحديث ٢٢٨]
٢٢٨أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُلَيْسَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ تُرْبَةِ مَا حَوْلَ الْبَيْتِ وَ إِنْ أَخَذَ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ رَدَّهُ
الحديث السابع و العشرون و المائتان:
قوله عليه السلام: من سها عن السعي أي: الهرولة.
و قال في المدارك: القهقرى الرجوع إلى خلف قاله في القاموس، و هذا الحكم- أعني تدارك الهرولة على هذا الوجه مع النسيان- ذكره الشيخ و جمع من الأصحاب، و مستنده ما رواه الشيخ مرسلا.
و ظاهر الرواية المنع من الرجوع بالوجه، لكنها قاصرة من حيث السند عن إثبات التحريم، بل يمكن المناقشة في أصل الحكم لضعف مستنده، و استحباب العود مخصوص بمن ذكرها في ذلك الشوط، أم يرجع إلى الشوط الذي نسيها فيه، و إن تجاوزه وجهان، أظهرهما: الأول [١].
الحديث الثامن و العشرون و المائتان: صحيح.
و حمل على ما سوى القمامة، و يمكن الجمع بينه و بين ما تقدم زائدا على
[١]مدارك الأحكام ص ٥٠٣.