ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٢ - الحديث ١٤٦
[الحديث ١٤٦]
١٤٦ وَ الَّذِي رَوَاهُمُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فِي كِتَابِ عَلِيٍّ عفِي بَيْضِ الْقَطَاةِ بَكَارَةٌ مِنَ الْغَنَمِ إِذَا أَصَابَهُ الْمُحْرِمُ مِثْلُ مَا فِي بَيْضِ النَّعَامِ بَكَارَةٍ مِنَ الْإِبِلِ.
فَمَحْمُولٌ عَلَى أَنَّهُ إِذَا كَانَ الْبَيْضُ مِمَّا قَدْ تَحَرَّكَ فِيهِ الْفَرْخُ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا رَوَاهُ
و في القاموس الشدخ كالمنع الكسر [١]. الحديث السادس و الأربعون و المائة:
و وجوب البكر مع التحرك في بيض النعام مجمع عليه بين الأصحاب، و البكر الفتى من الإبل و الأنثى بكرة، و الجمع بكرات و بكار و بكارة قاله في الجمهرة، [٢] و نحوه قال في القاموس [٣]، و المراد أن في كل بيضة بكر أو بكرة.
و قال المحقق في الشرائع: في كسر بيض القطا و القبج إذا تحرك الفرخ من صغار الغنم، و قيل: عن البيضة مخاض من الغنم [٤].
و قال في المدارك: الأصح ما اختاره من الاكتفاء في بيض القطا بالصغير من الغنم، لصحيحة سليمان بن خالد، و القول بوجوب المخاض للشيخ و جماعة، و أما بيض الغبج فلم أقف فيه بخصوصه على نص، و الأجود إلحاقه ببيض الحمام، كما اختاره ابن البراج [٥].
[١]القاموس المحيط ١/ ٢٦٢. [٢]جمهرة اللغة ١/ ٢٧٣. [٣]القاموس المحيط ١/ ٣٧٦. [٤]شرائع الإسلام ١/ ٢٨٦. [٥]مدارك الأحكام ص ٥٢٣.