ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٠ - الحديث ٣٨
[الحديث ٣٨]
٣٩الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علَا بَأْسَ أَنْ تَشَمَّ الْإِذْخِرَ وَ الْقَيْصُومَ وَ الْخُزَامَى وَ الشِّيحَ وَ أَشْبَاهَهُ وَ أَنْتَ مُحْرِمٌ.
وَ لَا بَأْسَ بِأَكْلِ مَا لَهُ رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ عِنْدَ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ غَيْرَ أَنَّهُ يُمْسِكُ عَلَى أَنْفِهِ مِنْ رَائِحَتِهِ رَوَى
الحديث التاسع و الثلاثون:
و ذكر الشيخ و العلامة أن أقسام النبات الطيب ثلاثة:
الأول: ما لا ينبت للطيب و لا يتخذ منه، كالشيخ و القيصوم و الخزامى و حبق الماء، و الفواكه كلها من الأترج و التفاح و السفرجل و أشباهها، و هذا كله ليس بمحرم، و لا يتعلق به كفارة إجماعا.
الثاني: ما ينبته الآدميون للطيب و لا يتخذ منه طيب، كالريحان الفارسي و النرجس، و قد اختلف الأصحاب في حكمه، فقال الشيخ: إنه غير محرم و لا يتعلق به كفارة، و استقرب في التحرير تحريمه.
الثالث: ما يقصد شمه و يتخذ منه الطيب، كالياسمين و الورد و النيلوفر، و قد وقع الاختلاف في حكمه أيضا، و استقرب العلامة في التذكرة و المنتهى و بعض المحققين من المتأخرين التحريم، و هو أحوط بل أظهر.
و في القاموس: القيصوم نبت، و هو صنفان أنثى و ذكر [١]. انتهى.
و في النهاية: الخزامى كحباري نبت [٢]. انتهى.
[١]القاموس ٤/ ١٦٦.
[٢]القاموس ٤/ ١٠٤.