الوافي
(١)
كلمة المكتبة
٥ ص
(٢)
أبواب بدء النّكاح و الحثّ عليه و اختيار الزّوج و من يحل و من يحرم
١٧ ص
(٣)
باب بدء النّكاح و أصله
٢١ ص
(٤)
باب حبّ النّساء و غلبتهنّ
٢٧ ص
(٥)
باب كراهيّة العزوبة و الحض على النّكاح
٣١ ص
(٦)
باب أنّ التّزويج يزيد في الرّزق
٣٧ ص
(٧)
باب من سعى في التّزويج
٤١ ص
(٨)
باب اختيار الزّوجة
٤٣ ص
(٩)
باب ما يحمد من صفات النّساء
٥١ ص
(١٠)
باب خير النّساء و شرار النّساء
٥٧ ص
(١١)
باب بركة المرأة و شؤمها
٦٣ ص
(١٢)
باب أصناف النّساء
٦٥ ص
(١٣)
باب فضل نساء قريش
٦٩ ص
(١٤)
باب من وفّق له الزّوجة الصالحة
٧١ ص
(١٥)
باب تحصين النّساء بالأزواج
٧٥ ص
(١٦)
باب فضل شهوة النّساء على شهوة الرّجال
٧٧ ص
(١٧)
باب الكفاءة في النّكاح و انّ المؤمن كفو المؤمنة
٨١ ص
(١٨)
باب مناكحة النصّاب و الشكّاك
٩٧ ص
(١٩)
باب تزويج أمّ كلثوم
١٠٧ ص
(٢٠)
باب سائر من كره مناكحته
١١٣ ص
(٢١)
باب نكاح الزّاني و الزّانية
١١٩ ص
(٢٢)
باب زنا أحد الزّوجين قبل الدّخول
١٣٤ ص
(٢٣)
باب الرّجل يفجر بالمرأة ثمّ يتزوّجها
١٣٧ ص
(٢٤)
باب نكاح الذّميّة و المشركة
١٤١ ص
(٢٥)
باب الحرّ يتزوّج الأمة
١٤٩ ص
(٢٦)
باب ما يحرم على الرّجل ممّن نكح ابنه أو أبوه أو جدّه و ما يحلّ له
١٥٥ ص
(٢٧)
باب آخر منه و فيه ذكر أزواج النّبيّ (ص)
١٦٣ ص
(٢٨)
باب الرّجل يتزوّج المرأة فينكح ابنتها أو امّها
١٦٧ ص
(٢٩)
باب الرّجل يطأ الجارية
١٧٥ ص
(٣٠)
باب الرّجل يزني بالمرأة فينكح ابنتها أو امّها أو اختها
١٨١ ص
(٣١)
باب الرّجل يفسق بالغلام فينكح أخته أو ابنته أو أمّه أو يزوّج ابنته من ابنه
١٨٧ ص
(٣٢)
باب الجمع بين الأختين
١٨٩ ص
(٣٣)
باب الرّجل يتزوّج المرأة و يزوّج ابنه ابنتها
١٩٩ ص
(٣٤)
باب الرّجل يجمع بين المرأة و موطوءة أبيها
٢٠٣ ص
(٣٥)
باب المرأة تزوّج على عمّتها أو خالتها
٢٠٧ ص
(٣٦)
باب الرّجل يتزوّج اخت أخيه أو ضرّة أمّه من غير أبيه
٢١١ ص
(٣٧)
باب من يحرّم بالرّضاع
٢١٣ ص
(٣٨)
باب حدّ الرّضاع الذي يحرم
٢٣١ ص
(٣٩)
باب صفة لبن الفحل
٢٤٣ ص
(٤٠)
باب أنّه لا رضاع بعد فطام
٢٥٣ ص
(٤١)
باب أنّه لا تصدّق مدّعية الرّضاع أو حرمه اخرى إلّا ببيّنة
٢٥٧ ص
(٤٢)
باب نكاح القابلة
٢٦١ ص
(٤٣)
باب نكاح المطلّقة على غير السّنّة
٢٦٥ ص
(٤٤)
باب ما يحرم من الإماء و تحلّ
٢٧٣ ص
(٤٥)
باب سائر المحرّمات
٢٧٧ ص
(٤٦)
باب باب تحليل المطلّقة لزوجها
٢٨٧ ص
(٤٧)
باب أنّ لكلّ قوم نكاح
٢٩٣ ص
(٤٨)
باب عدد ما أحلّ اللّه سبحانه للأحرار من النّساء
٢٩٥ ص
(٤٩)
باب عدد ما أحلّ اللّه سبحانه للمماليك من النّساء
٣٠١ ص
(٥٠)
باب عدد ما أحلّ اللّه سبحانه من متعة النّساء
٣٠٥ ص
(٥١)
باب ما أحلّ اللّه سبحانه للنّبي (ص) من النّساء
٣٠٩ ص
(٥٢)
باب ما خصّت به فاطمة عليها السّلام في التّزويج
٣١٥ ص
(٥٣)
باب النّوادر
٣١٧ ص
(٥٤)
أبواب وجوه النّكاح و آدابها و شرائطها و أحكامها
٣٢٣ ص
(٥٥)
باب وجوه النّكاح
٣٢٩ ص
(٥٦)
باب الحثّ على اتّخاذ السراري
٣٣٣ ص
(٥٧)
باب إثبات المتعة و ثوابها
٣٣٥ ص
(٥٨)
باب كراهيّة المتعة مع الاستغناء و الشّين
٣٤٧ ص
(٥٩)
باب التمتّع بغير العفيفة و العارفة
٣٤٩ ص
(٦٠)
باب إنّها مصدّقة على نفسها
٣٥٥ ص
(٦١)
باب التمتّع بالأبكار و ما يوجب منه العار
٣٥٧ ص
(٦٢)
باب التمتّع بالإماء
٣٦٥ ص
(٦٣)
باب التمتّع بالذّمّيّة
٣٦٩ ص
(٦٤)
باب النّظر لمن أراد التّزويج
٣٧١ ص
(٦٥)
باب التعريض بالخطبة لذات العدّة
٣٧٥ ص
(٦٦)
باب القول عند إرادة التّزويج
٣٧٩ ص
(٦٧)
باب وقت التّزويج
٣٨١ ص
(٦٨)
باب خطبة التّزويج
٣٨٧ ص
(٦٩)
باب وليمة التّزويج و التهنئة
٤٠١ ص
(٧٠)
باب وليّ العقد على الأبكار
٤٠٥ ص
(٧١)
باب وليّ العقد على الصّغار
٤١٣ ص
(٧٢)
باب من له التّزويج بغير وليّ و توكيلها الزّوج في العقد
٤٢٥ ص
(٧٣)
باب اختلاف الأب و الجدّ في التّزويج
٤٣٥ ص
(٧٤)
باب اختلاف غير الأب و الجدّ
٤٣٩ ص
(٧٥)
باب تزويج المريض
٤٤٣ ص
(٧٦)
باب الإشهاد في التّزويج
٤٤٥ ص
(٧٧)
باب المهر و السّنّة فيه
٤٤٧ ص
(٧٨)
باب مهر فاطمة صلوات اللّه عليها
٤٥٥ ص
(٧٩)
باب تفويض المهر و إبهامه و أدناه
٤٥٩ ص
(٨٠)
باب من لم يسمّ مهرا
٤٦٥ ص
(٨١)
باب جواز أن يجعل المهر تعليما أو عتقا
٤٧٣ ص
(٨٢)
باب تنصيف المهر بالطّلاق قبل الدخول إلّا مع العفو، و انّ العفو لمن؟
٤٨٧ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص

الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٦٨ - باب من لم يسمّ مهرا


- المجاز توقيفي لا يجوز استعمال كل لفظ في ما يناسب المعنى الحقيقي، و لذلك نرى أنّ كثيرا من المجازات في اللّغة العربية لا يجوز مثلها في الفارسيّة أو في لغة اخرى، يعرف ذلك المترجمون، بل في لغة واحدة لا يجوز اعتبار العلاقات المعتبرة في جميع الكلمات، كالرقبة يراد بها العبد و الجيد لا يطلق عليه، و حجابا مستورا أراد به ساترا، و لا يجوز استعمال كل صيغة اسم مفعول في معنى الفاعل، فلا يقال هذا مضروب زيد أي ضاربه، و لفظ العين يراد به الجاسوس و لا يراد تلفظ البصر، و يطلق اليوم على الحرب و لا يطلق النهار عليها، و السماء يطلق على المطر و لا يطلق مرادفاتها، و يطلق السنة على القحط و لا يطلق العام، و لنا مجازات في الفارسيّة لا يجوز مثلها في العربية، فلا يقال أكل القسم و لا يأكل بوجعي، و جررت الخجالة، و ضرب مشعره و لحيته، و أخذ زوجة أو ذهب يزوّجه و السماء يطلق في الفارسيّة على الصحو مجازا، و في العربية على المطر و الرّيح تطلق في الفارسيّة على الكبر و التصليف و في العربية على الهيبة و الوقار، كما قال تعالى‌ «وَ لا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَ تَذْهَبَ رِيحُكُمْ» و قطع الطريق في العربية يطلق على فعل السارق، و راه بريدن في الفارسيّة على طي المسافة و ضرب الطريق لا يستعمل في العربية أصلا، و تطلق راهزن في الفارسيّة على السرقة و بالجملة المجوز موقوف على إذن الواضع المعلوم بتوافق أهل اللّسان و تواطؤهم الى آخر ما ذكرنا هناك نقلناه بتلخيص، و بالجملة لا يستلزم صحّة استعمال الجملة الاسميّة في إنشاء الطلاق مجازا صحّتها في النّكاح.

و أمّا قوله «ره» إذا جاز بالجملة الاسميّة جاز بالمضارع و الأمر بالإجماع المركّب غير واضح، إذ لا نعرف أحدا اكتفى في النّكاح بالجملة الاسميّة و المضارع و الأمر. و أمّا تمسّكه «ره» بقوله‌ أَوْفُوا بِالْعُقُودِ فغير صحيح لأنّ شكّنا في حصول العقد، و لا يجوز التمسّك بالعام في الشبهة المصداقية بنصّ الشيخ «ره»، لأنّ الأمر و المستقبل إذا لم يكونا صريحين في إنشاء البيع لم نعلم وجود عقد النّكاح، و إنّما نعمل بعموم قوله-