الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٨٩ - باب خطبة التّزويج
الإجابة و الرد من قبلي،" فليولم" من الوليمة و هي طعام العرس أو كل طعام صنع لدعوة و غيرها، و" أولم" صنعها، و" الطير و الطائر" الحظ و اليمن و في بعض النسخ و بشرنا المرء أن قدما قديما.
[٢]
٢١٤٢٤- ٢ (الفقيه ٣: ٣٩٧ رقم ٤٣٩٨) خطب أبو طالب رحمه اللَّه لما تزوج النبي ص خديجة بنت خويلد بعد أن خطبها إلى أبيها و من الناس من يقول إلى عمها، فأخذ بعضادتي الباب و من شاهده من قريش حضور.
قال: الحمد لله الذي جعلنا من زرع إبراهيم، و ذرية إسماعيل، و جعل لنا بيتا محجوجا، و حرما آمنا، يجبى إليه ثمرات كل شيء، و جعلنا الحكام على الناس في بلدنا الذي نحن فيه، ثم إن ابن أخي محمد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب لا يوزن برجل من قريش إلا رجح، و لا يقاس بأحد منهم إلا عظم عنه، و إن كان في المال قل فإن المال رزق حائل، و ظل زائل، و له في خديجة رغبة، و لها فيه رغبة، و الصداق ما سألتم عاجلة و آجله من مالي، و له خطر عظيم، و شأن رفيع، و لسان شافع جسيم.
فزوجه و دخل بها من الغد فأول ما حملت ولدت عبد اللَّه بن محمد ص.
بيان
" محجوجا" مقصودا يقصده الناس،" يجبى" يجمع، و" القل" بالضم القليل، و" الحائل" المتغير.
[٣]
٢١٤٢٥- ٣ (الكافي ٥: ٣٧٢) محمد، عن ابن عيسى قال: حدثني