الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٣٠ - باب وجوه النّكاح
[٣]
٢١٣٢٠- ٣ (التهذيب ٧: ٢٤١ رقم ١٠٥١) محمد بن أحمد، عن أحمد ابن الحسن [١]، عن عمر بن يزيد، عن حفص الجوهري، عن الحسن بن زيد قال: كنت عند أبي عبد اللَّه ع فدخل عليه عبد الملك بن جريح المكي فقال له أبو عبد اللَّه ع" ما عندك في المتعة".
قال:
حدثني أبوك محمد بن علي، عن (الفقيه ٣: ٤٦٦ رقم ٤٦١٤) جابر بن عبد اللَّه: أن رسول اللَّه ص خطب الناس، فقال: أيها الناس إن اللَّه أحل لكم الفروج على ثلاثة معان: فرج مورث و هو الثبات [٢]، و فرج غير مورث [٣] و هي المتعة، و ملك أيمانكم.
[٤]
٢١٣٢١- ٤ (الكافي ٥: ٣٦٣) علي، عن العبيدي، عن يونس، عن هشام ابن الحكم قال: إن اللَّه تبارك و تعالى أحل الفرج لعلل مقدرة العباد في القوة على المهر و القدرة على الإمساك فقالفَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَواحِدَةً أَوْ ما مَلَكَتْ
[١] . في التهذيب المطبوع: أحمد بن الحسين، و قال في معجم رجال الحديث ج ١٣ ص ٧١: كذا في هذه الطبعة و الوافي (و لكن وجدناه: أحمد بن الحسين) و الوسائل أيضا، و لكن في الطبعة القديمة أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد بيّاع السابري عن أبي عبد اللّه حفص الجوهريّ، و الظاهر أنّه الصحيح لما تقدّم من أنّ عمر بن يزيد من أصحاب الصادق و الكاظم عليهما السلام، و حفص الجوهريّ من أصحاب الجواد عليه السلام، فيبعد روايته عنه، و لكن رواية حفيده و هو أحمد عنه لا بأس به.
(٢ و ٣). في الفقيه و التهذيب: البتات، موروث بدل الثبات، مورّث.