الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩١ - باب الكفاءة في النّكاح و انّ المؤمن كفو المؤمنة
" أتى رجل النبي ص فقال: يا رسول اللَّه عندي مهيرة العرب و أنا أحب أن تقبلها مني و هي ابنتي، قال: فقال: قد قبلتها، قال: و أخرى يا رسول اللَّه، قال: و ما هي قال: لم يضرب عليها صدغ قط، قال: لا حاجة لي فيها و لكن زوجها من حلبيب، قال: فسقط رجلا الرجل مما دخله ثم أتى أمها فأخبرها الخبر فدخلها مثل ما دخله، فسمعت الجارية مقالته و رأت ما دخل أبويها، فقالت لهما: ارضيا لي ما رضي اللَّه و رسوله لي، قال: فتسلى ذلك عنهما و أتى أبوها النبي ص فأخبره الخبر، فقال ص قد جعلت مهرها الجنة".
و زاد صفوان فيه قال: فمات حلبيب عنها فبلغ مهرها بعده مائة ألف درهم.
بيان
" المهيرة" الغالية المهر،" و أخرى" أي لها خصلة أخرى حسنة يرغب فيها، و" الصدغ" بضم المهملة و إعجام الغين ما بين العين و الأذن، و كان ضربها كناية عن الإصابة بمصيبة، و" حلبيب اسم رجل"، و" سقوط الرجلين" كناية عن تغير الحال و إصابته شدة الألم فإن ذلك مما يذهب بقوة المشي.
[١٧]
٢٠٨٦٢- ١٧ (الكافي ٥: ٣٤٤) محمد، عن أحمد و علي، عن أبيه، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر ع قال" مر رجل من أهل البصرة شيباني يقال له عبد الملك بن حرملة على علي بن الحسين ع فقال له علي بن الحسين ع: أ لك أخت قال: نعم، قال: فتزوجنيها قال: نعم، قال: فمضى الرجل و تبعه رجل من