الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٩٣ - باب خطبة التّزويج
[٥]
٢١٤٢٧- ٥ (الكافي ٥: ٣٧٠) أحمد، عن إسماعيل بن مهران، عن أيمن ابن محرز، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر ع قال" زوج أمير المؤمنين ع امرأة من بني عبد المطلب و كان يلي أمرها فقال:
الحمد لله العزيز الجبار، الحليم الغفار، الواحد القهار، الكبير المتعال، سواء منكم من أسر القول و من جهر به و من هو مستخف بالليل و سارب بالنهار، أحمده و أستعينه و أؤمن به و أتوكل عليه، و كفى بالله وكيلا، من يهده اللَّه فقد اهتدى و لا مضل له، و من يضلل فلا هادي له، و لن تجد من دونه وليا مرشدا، و أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير، و أشهد أن محمدا ص عبده و رسوله بعثه بكتابه حجة على عباده، من أطاعه أطاع اللَّه، و من عصاه عصى اللَّه، صلى اللَّه عليه و آله و سلم كثيرا، إمام الهدى و النبي المصطفى، ثم إني أوصيكم بتقوى اللَّه فإنها وصية اللَّه في الماضين و الغابرين، ثم تزوج".
بيان
" السارب" الذاهب على وجهه من السرب بمعنى الطريق.
[٦]
٢١٤٢٨- ٦ (الكافي ٥: ٣٧١) أحمد، عن إسماعيل بن مهران قال: حدثنا عبد الملك بن أبي الحارث، عن جابر، عن أبي جعفر ع قال" خطب أمير المؤمنين ع بهذه الخطبة فقال:
الحمد لله أحمده و أستعينه و أستغفره و أستهديه و أؤمن به و أتوكل عليه و أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا ص