الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٩٥ - باب خطبة التّزويج
ما استصعب و مسهل ما استوعر و محصل ما استيسر، مبتدئ الخلق بدءا أولا يوم ابتدع السماء و هي دخان فقال لها و للأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين. فقضاهن سبع سماوات في يومين [٤]، و لا يعوزه شريك [٥].
و لا يسبقه هارب، و لا يفوته مزايل ثم توفى كل نفس ما كسبت و هم لا يظلمون [٦]، ثم إن فلان بن فلان".
بيان
قوله ع و له الحمد إلى قوله خالق جملة معترضة، و الغابر المستقبل، و ضمير منه عائد إلى اللَّه،" مونقة" معجبة مفرحة سارة،" مجللة" أي نعمة سابغة مغطية،" مشرئبة" من إشراب إليه مد عنقه لينظر، و العوز و الإعواز الفقدان و عدم الوجدان و في بعض النسخ مذل بدل مدرك، و الوعر ضد السهل،" و لا يعوزه شريك" أي لا يحتاج إليه.
[٨]
٢١٤٣٠- ٨ (الكافي ٥: ٣٧٢) العدة، عن البرقي، عن عبد العظيم بن عبد اللَّه، قال: سمعت أبا الحسن ع يخطب بهذه الخطبة" الحمد لله العالم بما هو كائن من قبل أن يدين له من خلقه دائن فاطر السماوات و الأرض، مؤلف الأسباب بما جرت به الأقلام، و مضت به الأحتام من سابق علمه و مقدر حكمه أحمده على نعمه و أعوذ به من نقمة، و أستهدي اللَّه بالهدي، و أعوذ به من الضلالة و الردى، من يهده فقد اهتدى، و سلك
[٤] . فصّلت/ ١١- ١٢.
[٥] . في الكافي: و لا يعوره شديد.
[٦] . البقرة/ ٢٨١، و آل عمران/ ١٦١.