الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٤ - باب مناكحة النصّاب و الشكّاك
أهل الكوفة جمال و حسن تبعل فابتغ لي امرأة ذات جمال في موضع"، فقلت: قد أصبتها جعلت فداك فلانة بنت فلان بن محمد بن الأشعث بن قيس، فقال لي" يا سدير إن رسول اللَّه ص لعن قوما فجرت اللعنة في أعقابهم [و إن عليا ع لعن قوما فجرت اللعنة في أعقابهم إلى يوم القيامة] [١]، و أنا أكره أن يصيب جسدي جسد أحد من أهل النار".
[١٨]
٢٠٨٨٤- ١٨ (التهذيب ٧: ٤٥٨ رقم ١٨٣٣) محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسين، عن عبيس بن هشام، عن الحسين بن أحمد المنقري، عن يونس، عن أبي عبد اللَّه ع قال" لا تزوج المنافقة على المؤمنة، و تزوج المؤمنة على المنافقة".
[١٩]
٢٠٨٨٥- ١٩ (الكافي ٥: ٣٥١) الثلاثة، عن عبد اللَّه بن سنان، عن أبي عبد اللَّه ع قال: سأله أبي و أنا أسمع عن نكاح اليهودية و النصرانية فقال" نكاحهما أحب إلي من نكاح الناصبة، و ما أحب للرجل المسلم أن يتزوج اليهودية و لا النصرانية مخافة أن يتهود ولده أو يتنصروا" [٢].
[٢٠]
٢٠٨٨٦- ٢٠ (الكافي ٥: ٣٥١) الثلاثة، عن علي، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه ع أنه قال" تزويج اليهودية و النصرانية أفضل أو قال: خير من تزويج الناصب و الناصبة".
[١] . ما بين المعقوفين ليس في الكافي.
[٢] . في الكافي: يتنصّر.