الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٥٧ - باب مهر فاطمة صلوات اللّه عليها
فاطمة عليا ع دخل عليها و هي تبكي فقال لها:
ما يبكيك، فو الله لو كان في أهلي خير منه ما زوجتكه، و ما أنا زوجته و لكن اللَّه زوجك و أصدق عنك الخمس ما دامت السماوات و الأرض".
[٦]
٢١٥٣٢- ٦ (الكافي ٥: ٣٧٨) علي بن محمد، عن عبد اللَّه بن إسحاق، عن الحسن بن علي بن سليمان، عمن حدثه، عن أبي عبد اللَّه ع قال" إن فاطمة ع قالت لرسول اللَّه ص زوجتني بالمهر الخسيس، فقال لها رسول اللَّه ص: ما أنا زوجتك و لكن اللَّه زوجك من السماء و جعل مهرك خمس الدنيا ما دامت السماوات و الأرض".
[٧]
٢١٥٣٣- ٧ (الفقيه ٣: ٤٠١ رقم ٤٤٠٢) جابر بن عبد اللَّه الأنصاري قال: لما زوج رسول اللَّه ص فاطمة من علي ع أتاه أناس من قريش، فقالوا: إنك زوجت عليا بمهر خسيس، فقال لهم" ما أنا زوجت عليا و لكن اللَّه عز و جل زوجه ليلة أسري بي عند سدرة المنتهى، أوحى اللَّه إلى السدرة أن انثري، فنثرت الدر و الجوهر على الحور العين، فهن يتهادينه و يتفاخرن به و يقلن: هذا من نثار فاطمة بنت محمد ص".
فلما كانت ليلة الزفاف أتى النبي ص ببغلته الشهباء و ثنى عليها قطيفة و قال لفاطمة ع: اركبي، و أمر سلمان رحمه اللَّه أن يقودها و النبي ص يسوقها، فبينا هو في بعض الطريق إذ سمع النبي ص وحية [١]، فإذا هو
[١] . في الفقيه: وجبة. و كذلك في البحار ج ٨/ ١٩١، و ج ٤٣/ ١٠٤، و ج ١٠٣/ ٢٦٦.