الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٦ - باب اختيار الزّوجة
[٨]
٢٠٧٨٠- ٨ (الكافي ٥: ٣٣٣) الخمسة، عن [١] (الفقيه ٣: ٣٩٢ رقم ٤٣٨٠) هشام بن الحكم، عن أبي عبد اللَّه ع قال" إذا تزوج الرجل المرأة لجمالها أو لمالها وكل إلى ذلك، و إذا تزوجها لدينها رزقه اللَّه الجمال و المال".
بيان
" وكل إلى ذلك" أي لم يوفقه اللَّه لنيل حسنها و التمتع من مالها أو لم يحسنها في نظره و لم يمكنه الانتفاع بمالها.
و في الفقيه" لم يرزق ذلك" مكان" وكل إلى ذلك" و اللفظتان متقاربتان في المعنى.
[٩]
٢٠٧٨١- ٩ (التهذيب ٧: ٣٩٩ رقم ١٥٩٢) التيملي، عن ابن زرارة، عن الحسن بن علي، عن علي بن عقبة، عن العجلي، عن أبي جعفر ع قال" قال رسول اللَّه ص: من تزوج امرأة لا يتزوجها إلا لجمالها لم ير فيها ما يحب، و من تزوجها لمالها لا يتزوجها إلا له وكله اللَّه إليه، فعليكم بذات الدين".
[١٠]
٢٠٧٨٢- ١٠ (التهذيب ٧: ٣٩٩ رقم ١٥٩٦) عنه، عن محمد و أحمد، عن علي بن يعقوب، عن مروان بن مسلم، عن العجلي، عن أبي جعفر ع قال حدثني جابر بن عبد اللَّه أن النبي ص قال: من تزوج امرأة لمالها وكله اللَّه إليه، و من تزوجها لجمالها رأى
[١] . أورده في التهذيب- ٧: ٤٠٣ رقم ١٦٠٩ بهذا السند أيضا.