الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٤ - باب الكفاءة في النّكاح و انّ المؤمن كفو المؤمنة
فإنها ألسن بني هاشم التي تفلق الصخر و تغرف من بحر، إن علي بن الحسين يا بني يرتفع من حيث يتضع الناس.
[٢٠]
٢٠٨٦٥- ٢٠ (التهذيب ٧: ٣٩٧ رقم ١٥٨٧) التيملي، عن ابن زرارة، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن محمد، عن أحدهما ع قال" لما زوج علي بن الحسين ع أمه مولاه و تزوج هو مولاته كتب إليه عبد الملك بن مروان كتابا يلومه فيه و يقول له: إنك قد وضعت شرفك و حسبك، فكتب إليه علي بن الحسين ع: إن اللَّه تعالى رفع بالإسلام كل خسيسة، و أتم به الناقصة، و أذهب به اللؤم، فلا لؤم على مسلم، و إنما اللؤم لؤم الجاهلية، و أما تزويج أمي فإني إنما أردت بذلك برها، فلما انتهى الكتاب إلى عبد الملك قال: لقد صنع علي بن الحسين أمرين ما كان يصنعهما أحد إلا علي بن الحسين فإنه بذلك زاد شرفا".
بيان
روى الصدوق رحمه اللَّه في كتاب عيون أخبار الرضا [١] ع بإسناده عن سهل بن القاسم النوشجاني قال: قال لي الرضا ع بخراسان" إن بيننا و بينكم نسبا"، قلت: و ما هو أيها الأمير قال" إن عبد اللَّه بن عامر بن كريز لما افتتح خراسان أصاب ابنتين ليزدجرد بن شهريار ملك الأعاجم، فبعث بهما إلى عثمان بن عفان، فوهب إحداهما للحسن و الأخرى للحسين ع، فماتتا عندهما نفساوين، و كانت صاحبة الحسين نفست بعلي بن الحسين فكفل عليا بعض أمهات أولاد أبيه، فنشأ
[١] . ج ٢ ص ١٢٨.