الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٨ - باب خير النّساء و شرار النّساء
بعلها، العقيم الحقود التي لا تورع من قبيح، المتبرجة إذا غاب عنها بعلها، الحصان معه إذا حضر لا تسمع قوله و لا تطيع أمره و إذا خلا بها بعلها تمنعت منه كما تمنع الصعبة عن ركوبها، لا تقبل له عذرا و لا تغفر له ذنبا".
(التهذيب) قال" أ لا أخبركم بخير رجالكم [١]" فقلنا: بلى، قال" إن من خير رجالكم التقي، النقي، السمح، الكفين، السليم الطرفين، البر بوالديه، و لا يلجئ عياله إلى غيره" ثم قال" أ فلا أخبركم بشر رجالكم" فقلنا: بلى، قال" إن من شر رجالكم البهات الفاحش الآكل.
وحده المنافع رفده، الضارب أهله و عبده، البخيل الملجئ عياله إلى غيره، العاق بوالديه".
[٢]
٢٠٨٠١- ٢ (الفقيه ٣: ٣٨٩ رقم ٤٣٦٧) ابن رئاب، عن الثمالي، عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري قال: كنا جلوسا مع رسول اللَّه ص فتذاكرنا النساء و فضل بعضهن على بعض فقال رسول اللَّه ص" أ لا أخبركم بخير نسائكم" قالوا: بلى يا رسول اللَّه فأخبرنا، قال" إن من خير نسائكم الودود الولود، الستيرة العفيفة .." الحديث، إلى قوله" و لم تبذل له تبذل الرجل".
[٣]
٢٠٨٠٢- ٣ (الفقيه ٣: ٣٩١ رقم ٤٣٧٦) قال رسول اللَّه ص" أ لا أخبركم بشر نسائكم" قالوا: بلى يا رسول اللَّه فأخبرنا، قال" من شر نسائكم الذليلة في أهلها .." الحديث، إلى قوله: ذنبا.
[١] . عبارة «بخير رجالكم» أثبتناه من التهذيب المطبوع.