الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣١٢ - باب ما أحلّ اللّه سبحانه للنّبي (ص) من النّساء
بن أخطب، و أم سلمة بنت أبي أمية، و جويرية بنت الحارث.
و كانت عائشة من تيم، و حفصة من عدي، و أم سلمة من بني مخزوم، و سودة من بني أسد بن عبد العزى، و زينب بنت جحش من بني أسد و عدادها في بني أمية، و أم حبيب بنت أبي سفيان من بني أمية، و ميمونة بنت الحارث من بني هلال، و صفية بنت حي بن أخطب من بني إسرائيل.
و مات ص عن تسع نسوة، و كان له سواهن التي وهبت نفسها للنبي، و خديجة بنت خويلد أم ولده، و زينب بنت أبي الجون التي خدعت، و الكندية [١].
[٧]
٢١٣٠١- ٧ (الكافي ٥: ٣٩١) الثلاثة، عن حماد [٢]، عن أبي عبد اللَّه ع" إن رسول اللَّه ص لم يتزوج على خديجة ع".
[١] . قوله «التي خدعت و الكنديّة» روي في الكافي في قصّة التي خدعت إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله تزوّج امرأة من بني عامر بن صعصعة، و كانت من أجمل أهل زمانها، فلمّا نظرت إليها بعض أزواج النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله قالتا لها شيئا نصيحة و رغّبنها في أن لا تظهر الرّغبة في النّكاح دلالا على الزّوج كما هو عادة النّساء، فلمّا دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله تناولها بيده، قالت: أعوذ باللّه، فانقبضت يد رسول اللّه عنها، فطلّقها و ألحقها بأهلها. و تزوّج أيضا امرأة من كندة بنت أبي الجون، فلمّا مات إبراهيم ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، قالت: لو كان نبيّا ما مات ابنه، فألحقها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بأهلها قبل أن يدخل بها. هذا حاصل معنى الرواية ملخّصا و فيها بعض الفرق مع هذا الخبر، و اللّه العالم، و في مستطرفات السرائر رواية في هذا المعنى عن كتاب موسى بن بكر الواسطي. «ش».
[٢] . في الكافي: ... عن حمّاد، عن الحلبيّ ... الخ. فيكون السند هكذا: الخمسة، عن أبي عبد اللّه عليه السلام حسب ما اصطلحه المؤلّف رحمه اللّه.