الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٨٧ - باب خطبة التّزويج
باب خطبة التزويج
[١]
٢١٤٢٣- ١ (الكافي ٥: ٣٧٤) بعض أصحابنا، عن علي بن الحسن [١]، عن علي، عن عمه، عن أبي عبد اللَّه ع قال" لما أراد رسول اللَّه ص أن يتزوج خديجة بنت خويلد، أقبل أبو طالب في أهل بيته و معه نفر من قريش حتى دخل على ورقة بن نوفل عم خديجة.
فابتدأ أبو طالب بالكلام، فقال: الحمد لرب هذا البيت، الذي جعلنا من زرع إبراهيم، و ذرية إسماعيل، و أنزلنا حرما آمنا، و جعلنا الحكام على الناس، و بارك لنا في بلدنا الذي نحن به، ثم إن ابن أخي هذا يعني رسول اللَّه ص ممن لا يوزن برجل من قريش إلا رجح به، و لا يقاس به رجل إلا عظم عنه، و لا عدل له في الخلق، و إن كان مقلا في المال فإن المال رفد جار و ظل زائل، و له في خديجة رغبة و لها فيه رغبة، و قد جئناك لنخطبها إليك برضاها و أمرها، و المهر علي في مالي الذي سألتموه عاجلة و آجله و له و رب هذا البيت حظ عظيم و دين شائع و رأي كامل.
[١] . في الكافي: عليّ بن الحسين.