البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٤٩
التواتر من أزمان اليهود إلى زمان موسى ٧ ؛ لاستئصال بخت نصّر لهم ، بحيث لم يبق منهم عدد التواتر كما قيل ، ولا أقلّ من عدم العلم.
وثانيا : إنّ مثل هذا الكلام يسمّى عرفيّة ، فالمعنى المفهوم منه عرفا : تمسّكوا بالسبت أبدا ما دامت شريعتكم باقية ، كما يقال : اكتب بالقلم أبدا ، والمعنى ما دمت كاتبا.
وأمّا الأدلّة النقليّة فهي في هذا الباب أيضا كثيرة :
منها : قوله تعالى : ( وَما مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ ) [١] الآية.
ومنها : قوله تعالى : ( ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ ) [٢] الآية.
ومنها : قوله : ( كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللهُ ) [٣] الآية.
ومنها : قوله تعالى : ( وَاللهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ ) [٤] الآية.
ومنها : قوله تعالى ـ حكاية عن عيسى ٧ ـ ( وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ) الآية [٥].
ومنها : قوله تعالى : ( وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ) [٦].
ومنها : قوله تعالى : ( قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ ) [٧].
[١] آل عمران (٣) : ١٤٤. [٢] الأحزاب (٣٣) : ٤٠. [٣] الشورى (٤٢) : ٣. [٤] المنافقون (٦٣) : ١. [٥] الصفّ (٦١) : ٦. [٦] البقرة (٢) : ٢٣. [٧] الأعراف (٧) : ١٥٨.