البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٢٨٨
تحريرها ، كما روي عن النبيّ ٩ أنّه قال : « ولو أنّ الرياض أقلام والبحر مداد والجنّ حسّاب والإنس كتّاب ما أحصوا فضائل عليّ بن أبي طالب ٧ » [١] ، ونحن لا نثني ثناء عليه وهو ٧ كما أثنى على نفسه بقوله المرويّ عنه ٧ : « جميع ما في الكتب السماوية في القرآن ، وجميع ما في القرآن في الفاتحة ، وجميع ما في الفاتحة في بسم الله ، وجميع ما في بسم الله في باء بسم الله ، وجميع ما في باء بسم الله في نقطة الباء وأنا النقطة » [٢].
وقد ينسب إليه ٧ أنّه قال : « أنا آدم الأوّل ، أنا نوح الأوّل ، أنا آية الجبّار ، أنا حقيقة الأسرار ، أنا مورق الأشجار ، أنا مونع الثمار ، أنا مفجّر العيون ، أنا مجري الأنهار ـ إلى أن قال ـ : أنا الأسماء الحسنى التي أمر الله أن يدعى بها ، أنا ذلك النور الذي اقتبسه موسى من الهدى ، أنا صاحب الصور ، أنا مخرج من في القبور ، أنا صاحب يوم النشور ، أنا صاحب نوح ومنجيه ، أنا صاحب أيّوب المبتلى وشافيه ، أنا أقمت السماوات بأمر ربّي » [٣] ، وقال : « أنا الذي لا يتبدّل القول لديّ ، وحساب الخلق إليّ » [٤].
وقال : « أنا أقيم القيامة ، أنا مقيم الساعة ، أنا الواجب له من الله الطاعة ، أنا الحي الّذي أموت وإذا مت لم أمت ، أنا سرّ الله المخزون ، أنا العالم بما كان وما يكون ، أنا صلاة المؤمنين وصيامهم ، أنا مولاهم وإمامهم ، أنا صاحب النشر الأوّل والآخر ، أنا صاحب المناقب والمفاخر ، أنا صاحب الكواكب ، أنا عذاب الواجب ، أنا مهلك الجبابرة الأولى ، أنا مزيل الأوّل ، أنا صاحب الزلازل والرجف ، أنا صاحب الكسوف والخسوف ـ إلى أن قال ـ : أنا الطور ، أنا الكتاب المسطور ، أنا البيت المعمور ، أنا الذي بيده مفاتيح الجنان ومقاليد النيران ، أنا مع رسول الله ٩ في الأرض والسماء ، أنا المسيح حيث لا روح يتحرّك ولا نفس تنفّس غيري ، أنا صاحب القرون الأولى ،
[١] « نهج الحقّ وكشف الصدق » : ٢٣١ ؛ « المناقب » للخوارزمي : ٣٢ ، ح ٢ ؛ « ينابيع المودّة » : ١٤٣. [٢] « مصابيح الأنوار » ١ : ٤٣٥ ، ح ٨٤. [٣] لم نعثر على من نسب هذا القول لأمير المؤمنين ٧. [٤] لم نعثر على من نسب هذا القول لأمير المؤمنين ٧.