البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٢٧٢
أبي نعيم عن ابن عبّاس قال في هذه الآية : سابق هذه الأمّة عليّ بن أبي طالب كيوشع بن نون إلى موسى ٧ ، وحبيب النجّار إلى عيسى [١] ٧ ، فيكون عليّ أفضل ، فيكون خليفة الرسول ٦ بلا فصل.
[٢٧] ومنها : قوله تعالى : ( هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ ) [٢] ؛ لما روي عن أبي نعيم عن أبي هريرة قال : مكتوب على ساق العرش : لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، محمّد عبدي أيّدته بعليّ بن أبي طالب ، وذلك قوله تعالى في كتابه : ( هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ ) يعني عليّ بن أبي طالب [٣] ، وهذا من أعظم الفضائل التي لم تحصل لغيره فيكون هو الإمام ٧.
[٢٨] ومنها : قوله تعالى : ( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) [٤] ؛ لما روي عن أبي نعيم قال : نزلت في عليّ بن أبي طالب ٧ وهذه فضيلة مقتضية لكونه ٧ خليفة الرسول ٩ [٥].
[٢٩] ومنها : قوله تعالى : ( وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ ) [٦] ؛ لما روي عن الحافظ أبي نعيم عن ابن الحنفيّة قال : هو عليّ بن أبي طالب ٧.
وعن تفسير الثعلبي عن عبد الله بن سلام قلت : من هذا الذي عنده علم الكتاب؟
فقال ٦ : إنّما ذلك عليّ بن أبي طالب [٧]. فيكون أفضل وهو الإمام.
[٣٠] ومنها : قوله تعالى : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ) [٨] ؛
[١] « تأويل الآيات الظاهرة » ٢ : ٦٤١ ؛ « مجمع البيان » ٩ : ٣٥٩. [٢] الأنفال (٨) : ٦٢. [٣] « تأويل الآيات الظاهرة » ١ : ١٩٥ ؛ « تاريخ بغداد » ١١ : ١٧٣. [٤] الأنفال (٨) : ٦٤. [٥] « تأويل الآيات الظاهرة » ١ : ١٩٦. [٦] الرعد (١٣) : ٤٣. [٧] « مجمع البيان » ٥ : ١٤٠. [٨] التوبة (٩) : ١١٩.