البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٢٩٨
لخاتم النبيّين هو عليّ بن أبي طالب ٧ ردّا على العامّة العمياء يدلّ على ذلك ـ مضافا إلى أنّه منصوص بالتواتر ، وادّعى الإمامة الممكنة مع المعجزة ، وأنّه أعلم فهو راجح ، وأنّه معصوم بلا ريبة فهو مقدّم ـ ما رواه في « الكافي » عن أبي عبد الله ٧ في قول الله عزّ وجلّ : ( إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولاً ) [١] قال : « هي ولاية أمير المؤمنين » [٢].
وعنه ٧ في قول الله عزّ وجلّ : ( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ ) [٣] قال : « بما جاء محمّد من الولاية [ ولم يخلطوها بولاية ] [٤] فلان وفلان فهو الملبّس بالظلم » [٥].
وعنه ٧ في قول الله عزّ وجلّ : ( فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ ) [٦] فقال : « عرّف الله إيمانهم بولايتنا وكفرهم بها يوم أخذ عليهم الميثاق في صلب آدم ٧ وهم ذرّ » [٧].
وعن أبي جعفر ٧ في قول الله عزّ وجلّ : ( وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ ) [٨] قال : « الولاية » [٩].
وعن أبي عبد الله ٧ في قول الله عزّ وجلّ : ( وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ ) ـ في ولاية علي وللأئمّة من بعده ـ ( فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً ) [١٠] هكذا نزلت » [١١].
[١] الأحزاب (٣٣) : ٧٢. [٢] « الكافي » ١ : ٤١٣ ، باب فيه نكت ... ح ٢. [٣] الأنعام (٦) : ٨٢. [٤] الزيادة أثبتناها من « الكافي » ١ : ٤١٣. [٥] « الكافي » ١ : ٤١٣ ، باب فيه نكت ... ح ٣. [٦] التغابن (٦٤) : ٢. [٧] « الكافي » ١ : ٤١٣ ، باب فيه نكت ... ح ٤. [٨] المائدة (٥) : ٦٦. [٩] « الكافي » ١ : ٤١٣ ، باب فيه نكت ... ح ٦. [١٠] الأحزاب (٣٣) : ٧٠. [١١] « الكافي » ١ : ٤١٤ ، باب فيه نكت ... ح ٨.