البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٢٧٩
فصل [٣] : في الأعلميّة
بمعنى أنّ عليّ بن أبي طالب كان أعلم أهل عصره في الأحكام والأديان والأحوال وغيرها.
والمراد أنّه ٧ كان أعلم الناس بعد رسول الله ٦ ؛ لكونه في غاية الذكاء والفطنة ، شديد الحرص على التعلّم ، ولازم رسول الله الذي هو أكمل الناس وأولاهم تعليما ليلا ونهارا من صغره إلى زمان وفاة الرسول ٦ وإذا كان القائل كاملا والفاعل تامّا يكون التأثير بلا نقصان كما قال ٦ : « أقضاكم عليّ » [١] ، و « أنا مدينة العلم وعليّ بابها » [٢].
وقال حين نزل ( وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ) [٣] : « اللهمّ اجعلها أذن [ عليّ ] [٤] » ، [٥] وقال ٧ : « ما نسيت بعد ذلك شيئا » [٦].
وقال ٧ : « علّمني رسول الله ألف باب من العلم وانفتح لي من كلّ باب ألف باب » [٧].
وقال ٧ : « لو شئت لأوقرت سبعين بعيرا من تفسير بسم الله الرحمن الرحيم ـ أو ـ فاتحة الكتاب » [٨] على اختلاف نسخ الكتاب.
[١] « مناقب آل أبي طالب » ٢ : ٤١ ، فصل في المسابقة بالعلم. [٢] « المناقب » لابن المغازلي : ١١٦ ، ح ١٢١. [٣] الحاقّة (٦٩) : ١٢. [٤] الزيادة أثبتناها من المصدر. [٥] « مجمع البيان » ١٠ : ١٠٧ ، ذيل الآية ١٢ من سورة الحاقّة (٦٩). [٦] « التفسير الكبير » ٣٠ : ١٠٧ ، ذيل الآية ١٢ من سورة الحاقّة (٦٩). [٧] « بصائر الدرجات » : ٣٠٣ ـ ٣٠٤. [٨] « مناقب آل أبي طالب » ٢ : ٥٣ ، في المسابقة بالعلم.