البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٣٠٧
الشقيّ كلّ الشقيّ من أبغض عليّا في حياته وبعد موته » [١].
[٢٨] ومنها : ما روي عن أنس قال : قال رسول الله ٩ : « إنّ الله خلق خلقا لا هم من الجنّ ولا من الإنس يلعنون مبغض عليّ ٧ » قيل : يا رسول الله من هم؟ قال : « القنابر ينادون في السحر على رءوس الأشجار : ألا لعنة الله على مبغض عليّ بن أبي طالب ٧ » [٢].
[٢٩] ومنها : ما روي عن أحمد بن مظفر العطّار قال : قال النبيّ ٩ : « يا عليّ ، لا تبارك بمن مات وهو مبغض لك ؛ فمن مات على بغضك مات يهوديّا أو نصرانيّا » [٣].
[٣٠] ومنها : ما روي عن مولانا الرضا ٧ قال : « قال رسول الله : يقول الله : من آمن بي وبرسولي وتولّى عليّا أدخلته الجنّة على ما كان من عمله » [٤].
[٣١] ومنها : ما روي عن ابن مسعود قال : قال النبيّ ٩ : « حرّمت النار على من آمن بي وأحبّ عليّا وتولاّه ، ولعن الله من مارى عليّا وناواه ، عليّ منّي كجلدة ما بين العين والحاجب » [٥].
[٣٢] ومنها : ما روي عن جابر قال : قال النبيّ ٩ : « من أحبّ أن يجاور الجليل في داره ويأمن من حرّ ناره فليتولّ عليّ بن أبي طالب » [٦].
ونقل عن جابر أنّه كان يقول في مجالس الأنصار : « عليّ خير البشر من أباه فقد كفر » [٧].
[١] « الأمالي » للصدوق : ١٥٣ ، المجلس ٣٤ ، ح ٨ ؛ « كشف الغمّة » ١ : ٩٣ ؛ « بشارة المصطفى » : ١٤٩ ؛ « المناقب » للخوارزمي : ٧٩ ؛ « المعجم الكبير » للطبراني ٢٢ : ٤١٥ ، ح ١٠٢٦. [٢] « مناقب الإمام عليّ بن أبي طالب » : ١٥٤ ، الرقم ١٨٧. [٣] « بحار الأنوار » ٣٩ : ٢٥٠ ، ح ١٥. [٤] « الأمالي » للطوسي : ٣٦٦ ، المجلس ١٣ ، الرقم ٧٧٨ ؛ « بحار الأنوار » ٣٩ : ٢٤٧ ـ ٢٤٨ ، ح ٧. [٥] « الأمالي » للطوسي : ٢٩٥ ، الرقم ٥٧٩ ؛ « بحار الأنوار » ٣٩ : ٢٤٧ ، ح ٥. [٦] « الأمالي » للطوسي : ٢٩٥ ، الرقم ٥٨٠ ؛ « بحار الأنوار » ٣٩ : ٢٤٧ ، ح ٦. [٧] « مناقب آل أبي طالب » ٣ : ٨٢ ؛ « علل الشرائع » ١ : ١٤٢ ، باب ١٢٠ ؛ « إعلام الورى » ١ : ٣١٩ ؛ « الأمالي » ـ