البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٣٠٢
وفي آخر : قال النبيّ : « إنّ الناس لو اجتمعوا على حبّ عليّ بن أبي طالب لما خلق الله النار » [١].
وفي آخر : قال جبرئيل ليلة المعراج : « يا محمّد ، والذي بعثك بالحقّ نبيّا لو أنّ أهل الأرض يحبّون عليّا كما يحبّه أهل السماوات لما خلق الله نارا يعذّب بها أحد » [٢].
[١٠] ومنها : ما روي عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله : « إنّي لأرجو لأمّتي في حبّ عليّ ٧ كما أرجو في قول : لا إله إلاّ الله » [٣].
[١١] ومنها : ما روي عن ابن عبّاس قال : قال رسول الله ٩ : حبّ عليّ بن أبي طالب يأكل الذنوب كما تأكل النار الحطب » [٤].
[١٢] ومنها : ما روي عن سلمان قال : قال رسول الله ٩ لعليّ : « يا أبا الحسن ، مثلك في أمّتي مثل ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) فمن قرأها مرّة فقد قرأ ثلث القرآن ، ومن قرأها ثلاث مرّات فقد ختم القرآن كلّه ، فمن أحبّك بلسانه وقلبه فقد كمل له ثلثا الإيمان ، ومن أحبّك بلسانه وقلبه ونصرك بيده فقد استكمل الإيمان ، والذي بعثني بالحقّ نبيّا يا عليّ ، لو أحبّك أهل الأرض كما أحبّك أهل السماء ، لما عذّب أحد بالنار » [٥].
وفي حديث ابن عبّاس تتمة الحديث هكذا : « من أحبّك بقلبه ، كان له ثلث ثواب العباد ، ومن أحبّك بقلبه ولسانه كان له ثلثا ثواب العباد ، ومن أحبّك بقلبه ولسان
[١] « مناقب آل أبي طالب » ٣ : ٢٧٤ ؛ « كشف الغمّة » ١ : ٩٩ ؛ « المناقب » للخوارزمي : ٦٧ ؛ « بشارة المصطفى » : ٧٥ ؛ « كشف اليقين » : ٢٢٥ ـ ٢٢٦. [٢] نقله المجلسي في « بحار الأنوار » ٣٩ : ٢٤٨ ، ح ١١. [٣] « بشارة المصطفى » : ١٤٥. [٤] « مناقب آل أبي طالب » ٣ : ٢٣٠ ؛ « كنز العمّال » ١١ : ٦٢٦ ، ح ٣٣٠٢١ ؛ « تهذيب تاريخ دمشق » ٤ : ١٦٢. [٥] « مناقب آل أبي طالب » ٣ : ٢٣٢ ؛ « معاني الأخبار » : ٢٣٤ ـ ٢٣٥ باب معنى قول رسول الله ... ؛ « الأمالي » للصدوق : ٣٧ ـ ٣٨ المجلس ٩ ، ح ٥ ؛ « روضة الواعظين » ١ : ١٠٦.