البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٤٤٩
إلى نفسه » [١].
وعن الحسن بن عليّ ٧ : « لا يكون هذا الأمر الذي تنتظرون حتّى يتبرّأ بعضكم من بعض ، ويلعن بعضكم بعضا ، ويتفل بعضكم في وجه بعض ، وحتّى يشهد بعضكم بالكفر على بعض ـ قال ـ : عند ذلك يقوم قائمنا ويرفع ذلك » [٢].
وعن أمير المؤمنين ٧ : « بين يدي القائم موت أحمر وموت أبيض وجراد في حينه وجراد في غير حينه أحمر كألوان الدم ، فأمّا الموت الأحمر فالسيف ، وأمّا الموت الأبيض فالطاعون » [٣].
وعن الرضا ٧ : « ينادون في رجب ثلاثة أصوات من السماء ، صوتا منها : ألا لعنة الله على الظالمين ، والصوت الثاني : أزفت الآزفة ، يا معشر المؤمنين ، والصوت الثالث يرون بدنا بارزا نحو عين الشمس : هذا أمير المؤمنين ٧ » [٤].
وعن عليّ بن الحسين ٧ : « يكون قبل خروجه خروج رجل يقال له : عون السلمي بأرض الجزيرة ويكون مأواه تكريت وقتله بمسجد دمشق ، ثمّ يكون خروج شعيب بن صالح من سمرقند ، ثمّ يخرج السفياني الملعون من الوادي اليابس وهو من ولد عتبة من أبي سفيان ، فإذا ظهر السفياني اختفى المهديّ ، ثمّ يخرج بعد ذلك » [٥].
وعن النبيّ ٩ : « يخرج بقزوين رجل اسمه اسم نبيّ يسرع الناس إلى طاعته المشرك والمؤمن يملأ الجبال خوفا » [٦].
[١] « الإرشاد » للمفيد ٢ : ٣٧٢ ؛ « إعلام الورى » ٢ : ٢٨٠ ؛ « كشف الغمّة » ٢ : ٤٥٩. [٢] « الغيبة » للطوسي : ٤٣٧ ؛ « الغيبة » للنعماني : ٢٠٦ ، ح ١٠. [٣] « الإرشاد » للمفيد ٢ : ٣٧٢ ؛ « الخرائج والجرائح » ٣ : ١١٥٢ ، ح ٤٨ ؛ « كشف الغمّة » ٢ : ٤٥٩. [٤] « الغيبة » للطوسي : ٤٣٩ ؛ « الغيبة » للنعماني : ٢٧١ ، ح ٤٥. [٥] « الغيبة » للطوسي : ٤٤٣ ؛ « الخرائج والجرائح » ٣ : ١١٥٥ ، الرقم ٦١. [٦] « الغيبة » للطوسي : ٤٤٤ ؛ « الخرائج والجرائح » ٣ : ١١٤٨ ، الرقم ٥٧.