البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٣٤٨
( واختصاصه بالقرابة والأخوّة ) ؛ فإنّه ٧ لمّا آخى بين الصحابة اتّخذ عليّا أخا لنفسه [١].
( ووجوب المحبّة ) ؛ فإنّه ٧ كان من أولي القربى ومحبّة أولي القربى واجبة ؛ لقوله تعالى : ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) [٢].
( والنصرة ) لرسول الله ٩ يدلّ عليه قوله تعالى في حقّ النبيّ ٩ : ( فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ) [٣]. والمراد بصالح المؤمنين عليّ ٧ على ما صرّح به المفسّرون [٤]. والمراد بالمولى هو الناصر.
( ولمواساة الأنبياء ) يدلّ على ذلك قوله ٩ : « من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه وإلى نوح في تقواه وإلى إبراهيم في حلمه وإلى موسى في هيبته وإلى عيسى في عبادته فلينظر إلى عليّ بن أبي طالب » [٥] ، أوجب مساواته للأنبياء في صفاتهم ، والأنبياء أفضل من باقي الصحابة ، فكان عليّ أفضل من باقي الصحابة ؛ لأنّ المساوي للأفضل أفضل.
( وخبر الطائر ) ، أهدي إلى النبيّ ٩ طائر مشويّ فقال : « اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي » [٦] ، فجاء عليّ وأكل ، والأحبّ إلى الله تعالى أفضل.
( وخبر المنزلة وخبر الغدير ) وقد مرّ ذكرهما( وغيره ) من الأخبار التي تقدّم ذكر بعضها.
[١] « كشف الغمّة » ١ : ٣٢٦ ـ ٣٣٠ ؛ « العمدة » لابن بطريق ١ : ٢٠٩. [٢] النور (٢٤) : ٢٢ ؛ الروم (٣٠) : ٣٨ ؛ الشورى (٤٢) : ٢٣. [٣] التحريم (٦٦) : ٤. [٤] « مجمع البيان » ١٠ : ٥٩ ؛ « الدرّ المنثور » ٨ : ٢٢٤ ؛ « نور الثقلين » ٥ : ٣٧٠ ؛ « تفسير البرهان » ٤ : ٣٥٣. [٥] « الأمالي » للمفيد : ١٤ ، المجلس ٢ ، ح ٣ ؛ « الأمالي » للطوسي : ٤١٦ ـ ٤١٧ ، المجلس ١٤ ، ح ٩٣٨ ؛ « البداية والنهاية » ٧ : ٣٥٧ ؛ « اللآلئ المصنوعة » ١ : ٣٥٦. [٦] « كشف الغمّة » ١ : ١٥٠ ؛ « بشارة المصطفى » : ١٦٥ ؛ « المناقب » لابن المغازلي : ١٦٣ ـ ١٧٦ ، ح ١٨٩ ـ ٢١٢ ؛ « العمدة » لابن بطريق : ٣٠٣ ـ ٣١٣ ؛ « كنز العمّال » ١٣ : ١٦٧ ، الرقم ٣٦٥٠٧ و ٣٦٥٠٨.