البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٢٣٧
بَعْضاً ... ) [١] ، ( أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ) [٢] ، كما أن تلك الحقوق في كلّ واحد من أئمّتنا ، ويزيد مولانا عليّ بن أبي طالب ٧ بحقوق ثلاثة :
الأوّل : الإمارة بكونه صاحب لقب أمير المؤمنين من جانب الله.
[ الثاني : ] الخلافة بلا فصل من رسول الله.
والثالث : الولاية خاصّة الخاصّة المنتقلة من النبيّ ٦ المتعلّقة بجميع من كان له ٦ عليه رئاسة حتّى فاطمة ٣ والحسنين ٨ ، التي تستفاد من قوله تعالى : ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ ) [٣] إلى آخره.
مضافا إلى الولاية التي هي عامّة العامّة ، والعامّة التي بجميع أولياء الله بسبب الرئاسة على أنفسهم والعامّة للمجتهدين والخاصّة لأئمّة الدين.
نعم ، الأخصّ مختصّة بالرسول ؛ إذ الرئاسة بالأصالة لا بالنيابة. وبالجملة فـ ( هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ) [٤].
وصل : هذا الاعتقاد أيضا من أصول المذهب ومنكره بريء منه أصل المذهب.
[١] النور (٢٤) : ٦٣. [٢] الأحزاب (٣٣) : ٣٦. [٣] المائدة (٥) : ٥٥. [٤] يوسف (١٢) : ١٠٨.