البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٢٩٠
وهذا يدلّ على إيذائهما لها ، وقد روي عنهم عن الرسول أنّ إيذاءها إيذاء النبيّ ٩ [١] ، وإيذاء النبيّ إيذاء الله ، وهو كفر ومباشره ملعون كما في القرآن [٢].
ومنها : تخلّف الثلاثة عن جيش أسامة مع أمر النبيّ أن ينفذوا [٣].
ومنها : جهلهم بالأحكام كما أشرنا إليه [٤].
ومنها : إرادة بيت أمير المؤمنين وضرب الباب على بطن فاطمة حتّى ألقت جنينا [٥].
ومنها : حكم عمر بغير ما أنزل الله ، كما مرّ سابقا [٦].
ومنها : أنّه خرّق كتاب فاطمة حين ردّ أبو بكر عليها فدك ، وكتب لها كتابا ، وقصّت لعمر قصّتها فأخذه حيلة وخرّقه [٧].
ومنها : أنّه ولى عثمان الوليد في أمر المسلمين ، وقد ظهر منه شرب الخمر ، وصلّى بالناس وهو سكران [٨].
ومنها : أنّه ضرب عمّارا حتّى أصابه فتق ، وضرب أبا ذرّ وأرسله إلى الربذة [٩].
ومنها : أنّه أسقط القود عن ابن عمر وقد قتل الهرمز ، إلى غير ذلك من المعايب
[١] « نهج الحقّ وكشف الصدق » : ٢٧٠ ؛ « الإمامة والسياسة » ١ : ١٣ ـ ١٤. [٢] الأحزاب (٣٣) : الآية ٥٧. [٣] « السيرة الحلبيّة » ٣ : ٢٢٨ ؛ « الملل والنحل » ١ : ٢٢ ؛ « شرح نهج البلاغة » لابن أبي الحديد ١ : ١٥٩ ـ ١٦١ ؛ « الطرائف » ٢ : ٤٤٩ ؛ « الشافي » ٤ : ١٤٤. [٤] « نهج الحقّ وكشف الصدق » : ٢٧٦ ـ ٢٨٠ ؛ « الطرائف » ٢ : ٤٧١ ـ ٤٧٤ ؛ « الشافي » ٤ : ١٥٧ ـ ١٥٨. [٥] « نهج الحقّ وكشف الصدق » : ٢٧١ ؛ « الاحتجاج » ١ : ٢٠٩ ـ ٢١٢ ؛ « الملل والنحل » ١ : ٥٧ ؛ « إثبات الوصيّة » : ١٥٤ ـ ١٥٥. [٦] مرّ في ص ٢٨٣. [٧] « شرح نهج البلاغة » لابن أبي الحديد ١٦ : ٢٧٤ ؛ « إثبات الهداة » ٤ : ٣٦٥ ، الرقم ٢٣١. [٨] « الإصابة في تمييز الصحابة » ٦ : ٣٢٢ ، الرقم ٩١٤٨ ؛ « الاستيعاب » ٤ : ١٥٥٤ ، الرقم ٢٧٢١ ؛ « الأعلام » للزركلي ٨ : ١٢٢. [٩] « إثبات الهداة » ٤ : ٣٦٧ ، الرقم ٢٤٤ ـ ٢٤٥ ؛ « الشافي » ٤ : ٢٨٨ ـ ٢٩٠ ؛ « شرح نهج البلاغة » لابن أبي الحديد ٣ : ٥٥.