البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٤٣٥
أبي طالب ٧ بلا فصل أيضا من دون الانتهاء إلى الإمام الثاني عشر محمّد بن الحسن عجّل الله فرجه :
كالكيسانيّة وهم القائلون بخلافة محمّد بن الحنفيّة ، ولعلّ وجه التسمية أنّ محمّدا كان في حجر عليّ وهو طفل ، فقال : « يا كيّس » أو أنّ المختار الملقّب بـ « كيسان » لمّا رأى أنّ عليّ بن الحسين ٧ لا يأذنه في الانتقام من قتلة أبيه ودعا الناس إلى محمّد ليأذنه فنسبوا إليه.
والزيديّة وهم القائلون بخلافة زيد بن الإمام زين العابدين ٧.
والناووسيّة وهم القائلون بالإمامة إلى الصادق ٧ الواقفون عليه القائلون بأنّه سيرجع إلى الدنيا ويملأها عدلا كما ملئت جورا ، وهم منسوبون إلى عبد الله بن ناووس من أهل البصرة.
والفطحيّة وهم القائلون بإمامة عبد الله بن جعفر ٧ وسمّوا بذلك ؛ لكون عبد الله أفطح الرأس أو الرجلين ، أو لكون رئيسهم عبد الله بن أفطح.
والإسماعيليّة وهم القائلون بإمامة إسماعيل بن جعفر ٧.
والواقفيّة وهم القائلون بالإمامة إلى موسى الكاظم ٧ وواقفون عليه بإضلال وكيلين له بالكوفة ، طمعا لزكاة أتوها له ٧ قائلين : إنّه لا يموت ، إنّه القائم فاعتمد عليه طائفة وانتشر قولهما حتّى كان عند موتهما أوصيا بدفع المال إلى ورثة موسى ٧ وذلك لثبوت موت كلّ من ذلك ، وامتناع خلوّ الزمان عن المعصوم ٧ وعدم كون بعض من ذكر معصوما مع ورود الأخبار المتكاثرة المتظافرة على خلافها.
وظهر أيضا أنّ محاربي عليّ وغاصبي حقّه كفّار كما يدلّ عليه قوله : « يا علي ، حربك حربي وسلمك سلمي » [١] ؛ لأنّ دفع الإمامة في الحقيقة راجع إلى دفع النبوّة ، فلعن الله بني أميّة قاطبة وبرّأنا الله منهم إلى موالينا الأئمّة الاثني عشر.
[١] « الأمالي » للطوسي : ٣٦٤ ، المجلس ١٣ ، الرقم ٧٦٣ / ١٤ ؛ « بشارة المصطفى » : ١٨٠ ؛ « بحار الأنوار » ٤٠ : ٤٣.