البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٤٥٢
فيما يدلّ على وجوب العصمة........................................ ٢١ ـ ٢٣
بعض الأقوال في أنّ العصمة من أيّ معصية تجب........................ ٢٤ ـ ٢٥
الفصل الثالث : في أنّ النبيّ ٩ يجب أن يكون مع المعجزة المصدّقة........ ٢٦ ـ ٢٨
المعجزة أمر واقعيّ خارج عن العادة........................................... ٢٨
الفرق بين السحر والمعجزة.................................................. ٢٩
يجب على النبيّ والوصيّ إيقاع المعجزة بإذن الله......................... ٢٩ ـ ٣١
في جواز ظهور المعجزة على الصالحين مثل مريم ٣ .......................... ٣١
في جواز ظهور المعجزة قبل النبوّة على سبيل الإرهاص.......................... ٣٢
في جواز ظهور المعجزة على الكاذبين إظهارا لكذبهم............................ ٣٣
هل تجب البعثة في كلّ زمان؟ وهل تجب الشريعة للنبيّ المبعوث؟ ................. ٣٣
الفصل الرابع : في أنّ نبيّنا محمّد ٩ مبعوث إلى الثقلين مع المعجزات.............. ٣٥
نسبه وحسبه ٩ ......................................................... ٣٥
أنّ معجزاته على قسمين : ظاهرة وخفية...................................... ٣٥
القرآن المجيد هو المعجزة الظاهرة التى لا ريب فيه........................ ٣٥ ـ ٣٦
في المعجزات الباهرة الظاهرة بالمعنى الدالّ على نبوّته سوى القرآن................ ٣٩
الآيات الدالّة على نبوّته..................................................... ٤٩
حديث المعراج............................................................. ٥١
في كيفيّة المعراج وأنّه كان بتمام جسمه الشريف............................... ٥٣
ما قاله الشيخ المعاصر في كيفيّة المعراج من غير لزوم خرق للعادة................. ٥٣
فى أنّ نبيّنا محمّد أفضل المرسلين وخاتم النبيّين ، ومعنى الخاتميّة.................... ٥٨
وجوه إعجاز القرآن........................................................ ٦٠
في أنّ القرآن ناسخ للشرائع السابقة........................................... ٦٢
الفصل الخامس : أنّ نبيّنا ٩ أفضل الأنبياء والمرسلين............................ ٦٤
في أنّ الأنبياء أفضل من الملائكة.............................................. ٦٤
احتجاج المخالفين لأفضليّة الأنبياء على الملائكة بوجوه.......................... ٦٥
أمّا النقليّة.................................................................. ٦٧