المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩١
حسن الخلق» [١].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أيضا: «سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخلّ العسل» [٢].
و عن جرير بن عبد اللّه قال: قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّك لامرؤ قد حسن اللّه خلقك، فحسّن خلقك» [٣].
و عن البراء بن عازب قال: «كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أحسن الناس وجها و أحسنهم خلقا» [٤].
و عن أبي مسعود البدريّ قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: «اللّهم قد حسّنت خلقي فحسّن خلقي» [٥].
و عن عبد اللّه بن عمر قال: «كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يكثر الدّعاء فيقول: «اللّهمّ إنّي أسألك الصحّة و العافية و حسن الخلق» [٦].
و عن أبي هريرة، عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «كرم المرء دينه، و مروءته عقله، و حسبه حسن خلقه» [٧].
و عن أسامة بن شريك قال: شهدت الأعاريب يسألون النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقولون:
ما خير ما أعطي العبد؟ قال: «حسن الخلق» [٨].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ أحبّكم إليّ و أقربكم منّي مجلسا يوم القيامة أحاسنكم
[١] أخرجه الطبراني و البزار و أبو يعلى من حديث أبي هريرة و بعض طرق البزار رجاله ثقات كما في المغني.
[٢] أخرجه الحاكم في الكنى عن ابن عمر بسند ضعيف كما في الجامع الصغير.
[٣] أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق و أبو العباس الدغولى في كتاب الاداب و فيه ضعف كما في المغني.
[٤] متفق عليه بسند صحيح عن البراء كما في الجامع الصغير باب الشمائل
[٥] أخرجه الطيالسي في مسنده ص ٤٩.
[٦] أخرجه الخرائطي في المكارم بإسناد فيه لين كما في المغني.
[٧] أخرجه أحمد و الحاكم و البيهقي في الكبرى بسند صحيح كما في الجامع الصغير
[٨] أخرجه الطيالسي في مسنده ص ١٧١ تحت رقم ١٢٣٣.
المحجة