المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٠
زدني، قال: اتّبع السيّئة الحسنة تمحها، قال: زدني قال: خالق الناس بخلق حسن» [١].
و سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أيّ الأعمال أفضل؟ قال: حسن الخلق» [٢].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ما حسّن اللّه خلق امرئ و خلقه فيطعمه النّار» [٣].
و قال الفضيل: «قيل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إنّ فلانة تصوم النهار و تقوم اللّيل و هي السيّئة الخلق تؤذي جيرانها بلسانها قال: لا خير فيها هي من أهل النّار» [٤].
و قال أبو الدّرداء: «سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: أفضل ما يوضع في الميزان حسن الخلق و السّخاء، و لما خلق اللّه تعالى الإيمان قال: اللّهمّ قوّني فقوّاه بحسن الخلق و السخاء، و لما خلق اللّه الكفر قال: اللّهمّ قوّني فقوّاه بالبخل و سوء الخلق» [٥].
و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ اللّه تعالى استخلص هذا الدّين لنفسه و لا يصلح لدينكم إلّا السّخاء و حسن الخلق، ألا فزيّنوا دينكم بهما» [٦].
و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «حسن الخلق خلق اللّه الأعظم» [٧].
و قيل: «يا رسول اللّه أيّ المؤمنين أفضلهم إيمانا؟ قال: أحسنهم خلقا» [٨].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم ببسط الوجه و
[١] أخرجه الدارمي ج ٢ ص ٣٢٣ من حديث أبي ذر، و أحمد في المسند ج ٥ ص ٢٢٨.
[٢] مر ص ٨٩ تحت رقم ٧.
[٣] أخرجه الطبراني في الأوسط و البيهقي في الشعب عن أبي هريرة كما في الترغيب و الترهيب ج ٣ ص ٤٠٧.
[٤] أخرجه البزار و أحمد من حديث أبي هريرة بسند صحيح كما في مجمع الزوائد ج ٨ ص ١٦٩.
[٥] أخرج صدره الترمذي ج ٨ ص ١٦٨، و أبو داود ج ٢ ص ٥٥٢ و لم أجد ذيله في أصل.
[٦] أخرجه الطبراني في الكبير عن عمران بن حصين و هو متروك كما في مجمع الزوائد ج ٨ ص ٢٠.
[٧] أخرجه الطبراني في الكبير بسند ضعيف كما في الجامع الصغير.
[٨] أخرجه الدارمي ج ٢ ص ٣٢٣.
المحجة