موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٦٢
التفريع فحالت المنيّة بينه وبين ذلك(رحمه الله)[١].
قال حميد المحلّي (٦٥٢ هـ ) في الحدائق : وصنّف التصانيف الفائقة ، والكتب البديعة الرائقة ، نحو كتاب الأحكام ، وهو مجلّدان في الفقه ، متضمّناً من تفصيل الأدلّة من الآثار والسنن النبويّة والأقيسة القويّة ما يشهد له بالنظر الصائب ، والفكر الثاقب ، وحسن المعرفة[٢].
قال إبراهيم بن القاسم (ت ١١٥٢ هـ ) في الطبقات : ومن مشهور كتبه الأحكام ابتدأ تأليفه بالمدينة .
ثمّ قال : وله كتاب المنتخب الذي سأله عنه محمّد بن سليمان الكوفي ، وعليه وعلى الأحكام تعتمد الهادويّة في الفقه ، وروى الكتابين ولده أحمد بن يحيى(عليه السلام)[٣].
وممّن نسبه إليه أيضاً : عبد الله بن حمزة في الشافي[٤]، ومحمّد الزحيف في مآثر الأبرار[٥]، وغيرهم[٦].
قال عبد السلام الوجيه في أعلام المؤلّفين الزيديّة : جامع الأحكام في الحلال والحرام أشهر كتب الفقه عند الزيديّة ، بدأ بتأليفه في المدينة وقام بجمعه علي بن حسن بن أحمد بن أبي حريصة (طبع سنة ١٤١٠ هـ في مجلّدين فاخرين بسعي وتحقيق ألأخ محمّد بن قاسم الهاشمي) وعليه شرح كبير للعلاّمة أحمد بن إبراهيم الشرفي ، ذكره مؤلّف طبقات الزيديّة ، أمّا نسخه
[١] الإفادة في تاريخ أئمّة الزيديّة : ١٣١ ، ١٣٩ .
[٢] الحدائق الورديّة ٢ : ٢٩ .
[٣] طبقات الزيديّة الكبرى ٢ : ٤٢٠ .
[٤] الشافي ١ : ٣٠٣ .
[٥] مآثر الأبرار ٢ : ٥٦٤ .
[٦] انظر الهامش المتقدّم في مصادر ترجمة يحيى بن الحسين .