موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٤٥
كتاب المنتزع المختار من الغيث المدرار :
قال ابن أبي الرجال (ت ١٠٩٢ هـ ) في مطلع البدور : عبد الله بن أبي القاسم ابن مفتاح(رحمه الله) ، صاحب التعليقة المفيدة ، ومصنّف المنتزع من الغيث شرح الأزهار الذي كثر النفع به ، ثمّ قال : وشرحه للأزهار من أحسن الكتب وأعظمها نفعاً ، مع أنّه قد شرح الأزهار جملة من العلماء الكبار ونهجوا فيها مناهج لم يكن في شرح ابن مفتاح منها شيء ، لكن الفقهاء لم يرفعوا بها رأساً ، ولكنّه وافق مراد الإمام(عليه السلام)[١].
قال إبراهيم بن المؤيّد (ت ١١٥٢ هـ ) في الطبقات : قال القاضي : ومصنف المنتزع من الغيث شرح الأزهار الذي كثر النفع به ، واشتهر بعبد الله ابن مفتاح ، ويُسقط اسم أبيه ، قلت : ثمّ اشتهر بـ (شرح ابن مفتاح) بإسقاط الاسمين ، ثمّ قال : وشرح الأزهار من أحسن الكتب ، وأعظمها نفعاً مع أنّه قد شرح الأزهار جلّة من العلماء الكبار ، ونهجوا فيها مناهج لم يكن في (شرح ابن مفتاح) منها شيء ، لكن الفقهاء لم يرفعوا بها رأساً ، وكأنّه وافق مراد الإمام(عليه السلام)[٢].
قال الشوكاني (ت ١٢٥٠ هـ ) في البدر الطالع : عبد الله بن أبي القاسم بن مفتاح شارح الأزهار ، الشرح الذي عليه اعتماد الطلبة إلى الآن ، ثمّ قال : وميل الناس إلى شرحه وعكوفهم عليه مع أنّه لم يشتمل على ما اشتمل عليه سائر
[١] مطلع البدور ٣ : ٧١ .
[٢] طبقات الزيديّة ٢ : ٦٣١ .