موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٦٥
كتاب الشافي :
قال عبد الله بن حمزة في بداية كتابه الشافي : أمّا بعد ، فإنّ الرسالة الخارقة وصلتنا منقلبنا من المغرب في شهر شوّال سنة ثمان وستمّائة وابتدأنا بسطر جوابها في شهر ربيع الأوّل سنة تسع وستّمائة ، وسبب تراخي المدّة كثرة الأشغال وتراكمها ، وقال أيضاً : ولا نروي عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) إلاّ ما صحّ لنا سماعه ، ثمّ قال : وما رويناه ممّا يختصّ بروايته أهل العدل ذكرنا سند ذلك منّا إلى راويه ، ثمّ بيّناه على أصله[١]. وقال في كتاب العقد الثمين : وقد قدّمنا في الدلالة على إمامة علي بن أبي طالب(عليه السلام) ، ثمّ قال : وإنّ ذلك لولديه(عليه السلام) ، ثمّ قال : وبسطنا في الكتاب الشافي بسطاً بليغاً لا يكاد يوجد مثله في شيء من كتب الأصول[٢].
نسبه إليه حميد المحلّي (ت ٦٥٢ هـ ) في الحدائق ، قال : كتاب الشافي وهو يشتمل على أربع مجلّدات ، تولّى الربع الأوّل على الخصوص وهو يتعلّق بأخبار القائمين من العترة(عليه السلام) ، ومن يصلح للقيام وإن لم يقم ، ومن
[١] الشافي ١ : ١٤ ، ٥٧ .
[٢] العقد الثمين : ٤ .