موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٤٧
( ١١١ )
الفلك السيار في لجج البحر الزخّار
الهادي عز الدين بن الحسن (ت ٩٠٠ هـ )
الحديث :
قال : ونحوه قوله(صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض»[١].
الهادي عز الدين بن الحسن :
قال محمّد بن علي الزحيف (النصف الأوّل من القرن العاشر) في مآثر الأبرار : فلمّا مات ابن يوسف اجتمعت الكلمة من أكثر الناس لمولانا الإمام الهادي عزّ الدين بن الحسن بن علي بن المؤيّد ، فإنّه دعا في يوم تاسع عشر شهر شوّال من السنة المذكورة[٢] ، ثمّ قال : إنّه(عليه السلام) ولد بأعلى فللة في درب ابن الباب لعشر ليال بقين من شهر شوّال من سنة خمس وأربعين وثمانمائة ، ثمّ قال : ابتدأ طلب العلم في وطنه ، ثمّ قصد صعدة ، فقرأ فيها على شيوخ عدّة ، رئيسهم وأشهرهم القاضي العلاّمة علي بن موسى الدواري ، أخذ عنه أكثر الفنون ، وصنّف فيها ، ثمّ ذكر مشايخه وما استجازه منهم ، وبعض مصنّفاته ، ثمّ قال : وامتدّ مرضه من أوّل يوم من رجب إلى يوم ثاني وعشرين
[١] الفلك السيار ١ : ٤ ، مخطوط مصوّر .
[٢] أي : سنة ٨٧٩ هـ ، كما يذكرها في صفحة ١٢٠١ من الجزء الثالث .