موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٢٩
( ١٠٥ ) الغيث المدرار المفتّح لكمائم الأزهار
الحديث :
قال : ومنها ما روي عنه(صلى الله عليه وآله) أنه قال : «إنّي تارك فيكم الثقلين ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي أبداً : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض»[١].
كتاب الغيث المدرار المفتّح لكمائم الأزهار :
قال محمّد بن علي الزحيف (النصف الأوّل من القرن العاشر) في مآثر الأبرار : قال مصنّف سيرته : الثاني من مصنّفاته في الفقه : كتاب (الغيث المدرار المفتّح لكمائم الأزهار) ، وصنّفه في السجن إلى أن وصل إلى البيع ; لأنّهم قد كانوا مكّنوه من الكتب من بعد خروج (الأزهار)[٢].
قال ابن أبي الرجال (ت ١٠٩٢ هـ ) في مطلع البدور ضمن ترجمة دهماء بنت المرتضى : أذكر ما ذكر في الكنز تأليف ابن الإمام ، وهو الحسن ، بن أمير المؤمنين الماضي ذكره ، فإنّه قال ما حاصله : ثمّ أخذ في جمع شرح الأزهار ، المسمّى بالغيث المدرار المفتّح لكمائم الأزهار ، قالوا : وكانت البداية في تأليف الغيث في السجن سنة ست وتسعين وسبع مائة[٣].
قال إبراهيم بن المؤيّد (ت ١١٥٢هـ ) في الطبقات : ثمّ أذن للإمام(عليه السلام) في
[١] الغيث المدرار ١ : ١٦ ، مخطوط مصوّر .
[٢] مآثر الأبرار ٣ : ١٠٨٤ .
[٣] مطلع البدور ٢ : ١٧٢ ، ١٧٣ .