موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٩
قال المامقاني (ت ١٣٥١ هـ ) في تنقيح المقال ـ بعد أن نقل كلام الشيخ المتقدّم ـ : ولم أقف في حاله على غير ذلك ، فهو مجهول ، نعم ظاهر الشيخ(رحمه الله) أنّه إمامي[١] .
قال التستري (ت ١٤١٥ هـ ) في القاموس : اختلف في معنى قول الشيخ في رجاله في كثير ممّن عدّهُ في أصحاب الباقر(عليه السلام) وفي أصحاب الصادق(عليه السلام)(أسند عنه) على أقوال :
فبعضهم قال : إنّه مدح ، أي : بلغ من الرتبة بحيث أسند عنه ، وبعضهم قال : إنّه ذمّ ، وبعضهم قال : معناه أنّه روى عن أصحاب الأئمّة(عليهم السلام) دونهم ، وبعضهم قال : معناه أنّه روى عنهم(عليهم السلام) زائداً على معاصرته لهم ، وزيّفناها في رسالتنا البصيريّة في المكنّين بأبي بصير ، وحقّقنا أنّ المراد به الراوي الذي ينتهي السند إليه بلا شريك له[٢] .
نصر بن مزاحم المنقري :
قال النجاشي(ت ٤٥٠ هـ ) في رجاله : نصر بن مزاحم المنقري العطّار أبو المفضّل ، كوفي ، مستقيم الطريقة ، صالح الأمر ، غير أنّه يروي عن الضعفاء ، كتبه حسان[٣].
وذكره ابن داود (ت ٧٠٧ هـ ) في القسم الأوّل[٤] ، والثاني[٥]من رجاله .
وقال المجلسي (ت ١١١١ هـ ) في الوجيزة : إنّه ممدوح[٦].
[١] تنقيح المقال : ١٧:١
[٢] قاموس الرجال : ٨١:١ ، فصل ٢٨:
[٣] رجال النجاشي ]١١٤٨] ٤٢٧
[٤] رجال ابن داود )١٦٣٥) ١٩٦
[٥] رجال ابن داود )٥٣٣ ٢٨٢
[٦] الوجيزة (رجال المجلسي) )١٩٨١( ٣٣ :